32 قتيلاً وأكثر من 700 جريح في زلزالين قويين يضربان فنزويلا والرئيسة المؤقتة تطلب المساعدة الدولية

2

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
25 يونيو 2026مـ – 10 محرم 1448هـ

أعلنت الرئيسة المؤقتة لفنزويلا، ديلسي رودريغيز، في خطاب متلفز أن حصيلة الزلزالين العنيفين اللذين ضربا شمال البلاد بلغت 32 قتيلاً وأكثر من 700 جريح، مع تحذيرات من ارتفاع العدد خاصة في ولاية لا غوايرا التي وصفتها بـ”الكارثة الحقيقية”.

وقالت رودريغيز، في كلمة بثها التلفزيون الرسمي مساء الأربعاء (بتوقيت محلي): “لدينا تقارير عن 32 حالة وفاة حتى الآن، دون احتساب الأرقام التي قد ترد من ولاية لا غوايرا، وأكثر من 700 مصاب تم نقلهم إلى غرف الطوارئ في المستشفيات العامة والمراكز الصحية الخاصة”.

وأضافت أن ولاية لا غوايرا، الواقعة على مشارف العاصمة كراكاس، هي الأكثر تضرراً من هذا الحدث الزلزالي غير المسبوق، مشيرة إلى انهيار عشرات المباني. وقالت: “نحن الآن في جهود إنقاذ شاقة لإنقاذ أكبر عدد ممكن من الأرواح.”

وشكرت الرئيسة المؤقتة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإدارته على “الدعم والتضامن” الذي أبدوه، مشيرة إلى أن فرق إنقاذ من دول أخرى ستصل خلال الساعات القادمة، من بينها جمهورية الدومينيكان والسلفادور وقطر والصين.

من جانبه، كتب الرئيس ترامب على منصته “تروث سوشيال” مساء الأربعاء: “الزلزالان الكبيران اللذان ضربا شعب فنزويلا العظيم هائلان من حيث الحجم وأسفرا عن عدد مدمر من الوفيات. الولايات المتحدة مستعدة وراغبة وقادرة على المساعدة! لقد أصدرت تعليماتي لجميع وكالات حكومتنا بالاستعداد للتحرك بسرعة. سنكون هناك من أجل أصدقائنا الجدد والعظماء. التقارير الأولية ليست جيدة!!!”

وأكدت رودريغيز أن الوضع في لا غوايرا هو “مأساة حقيقية” وتحولت المنطقة إلى “منطقة كارثة”، داعية المجتمع الدولي إلى تقديم مزيد من الدعم.