مرداوي: تصاعد الاغتيالات سيرتد وبالا على العدو الصهيوني

3

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
25 يونيو 2026مـ – 10 محرم 1448هـ

حذّر القيادي في حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، محمود مرداوي، اليوم الخميس، من تصاعد عمليات الإعدام الميداني التي يرتكبها جيش العدو الإسرائيلي بحق المواطنين في الضفة الغربية؛ والتي كان آخرها جريمة إعدام شاب من قرية سرطة غربي مدينة سلفيت فجر اليوم.

وأكد “مرداوي” في تصريح صحفي، أن هذه الجرائم “لن توهن من عزم شعبنا وثباته فوق أرضه”.

وشدد على أن هذه الجرائم “ستزيد من فاتورة الحساب التي سيدفعها الاحتلال، وسترتد عليه وبالاً من خلال ضربات أبطال المقاومة، وعزم شعبنا الذي لن يفرط بحقوقه”.

ونعى القيادي في “حماس”، الشهيد مصطفى طه مصطفى خطيب (32 عاما)، الذي ارتقى في جريمة الإعدام الميداني في بلدة سرطة، عقب اقتحام قوات الاحتلال منزله وإطلاق النار عليه مباشرة.

ودعا، أبناء الضفة الغربية والقدس المحتلة إلى “تصعيد حالة النفير والتصدي لجرائم الاحتلال ومستوطنيه”، في ظل تصاعد مخططات الاستيطان والتهويد التي تستهدف والوجود الفلسطيني وأرضه ومقدساته.

وفجر اليوم، استشهد الشاب مصطفى خطيب (32 عامًا)، إثر إصابته برصاص قوات العدو الإسرائيلي، عقب اقتحام منزله في بلدة سرطة غربي محافظة سلفيت، شمالي الضفة الغربية.

وذكرت مصادر فلسطينية، أن قوات العدو اقتحمت المنزل بعد طرق بابه، ولدى تأخر الشهيد في فتحه، أطلقت النار عليه فور فتح الباب.

ووفقًا لمعطيات رسمية، صادرة عن وزارة الصحة، فإن 72 مواطنًا فلسطينياًارتقوا شُهداء وأصيب آخرون، برصاص واعتداءات قوات العدو الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، منذ مطلع العام 2026 الجاري.

ومنذ 7 أكتوبر2023، أسفر العدوان العسكري الإسرائيلي في الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، عن استشهاد 1172 فلسطينيًا؛ بينهم نساء وأطفال، وإصابة 12 ألفًا و666 آخرين بجروح متفاوتة، إضافة إلى اعتقال نحو 23 ألفًا وتهجير 33 ألفًا، وفق معطيات فلسطينية.