خروج جماهيري حاشد في مديرية جبل الشرق بذمار إحياءً لذكرى عاشوراء
ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||
25 يونيو 2026مـ – 10 محرم 1448هـ
خرج أبناء مديرية جبل الشرق بمحافظة ذمار اليوم ، في تسع مسيرات جماهيرية حاشدة إحياءً لذكرى استشهاد الإمام الحُسين عليه السلام تحت شعار “هيهات منَّا الذلة”.
وخلال المسيرات، التي أُقيمت بعدة مناطق، بحضور وكيل المحافظة هلال المقداد، ومدير عام المديرية محسن شقدم، وقيادات محلية وتنفيذية وتعبوية وأمنية وقبلية، حمل المشاركون اللافتات المُعبّرة عن فاجعة كربلاء ومظلومية الشعب اليمني.
وأكد المشاركون بأنَّهم سيظلوا أهل الإيمان ونفس الرحمان وأحفاد مدد الرسول والإسلام، مُناصرين لآل بيت النبوة الأطهار.
فيما بعثت كلمة المُناسبة التعازي والمواساة للسيد القائد وللشعب اليمني والأٌمة الإسلامية في ذِكْرَى مُصَابِ سَيِّدِ الشُّهَدَاءِ، وَسِبْطِ رَسُولِ اللَّهِ: (الْإِمَامِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ).
وأكدت أنَّ إحياء الشعب اليمني العزيز لِهَذِهِ الذِّكْرَى الْأَلِيمَةِ، وَالْفَاجِعَةِ الْكُبْرَى فِي تَارِيخِ الْأُمَّةِ، هُوَ مِنْ مُنْطَلَقِ انْتِمَائِهِ الْإِيمَانِيِّ، وَمُوَاسَاةً لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ، وَتَعْبِيرًا عَنْ وَلَائِهِ الْإِيمَانِيِّ الرَّاسِخِ لِلرَّسُولِ وَلِعِتْرَتِهِ الْأَطْهَارِ، وَعَنْ تَمَسُّكِهِ بِالْإِسْلَامِ الْعَظِيمِ، وَثَبَاتِهِ عَلَى النَّهْجِ الْقَوِيمِ الَّذِي حَمَلَ رَايَتَهُ الْأَبْرَارُ مِنْ عِتْرَةِ رَسُولِ اللَّهِ، وَأَخْيَارُ الْأُمَّةِ، وَالصَّالِحُونَ الْمُؤْمِنُونَ الْمُجَاهِدُونَ، جِيلًا بَعْدَ جِيلٍ.
كما أكدت أنَّ شعب الإيمان والحكمة يُحْيِي هَذِهِ الذِّكْرَى مِنْ مَيْدَانِ الْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى، وَهُوَ يُلَبِّي النِّدَاءَ، وَيُقَدِّمُ الشُّهَدَاءَ، وَيَحْمِلُ الرَّايَةَ، وَيَتَمَيَّزُ بِحُضُورِهِ الْمِلْيُونِيِّ فِي السَّاحَاتِ، وَمُرَابَطَتِهِ فِي الْجَبَهَاتِ، وَعَطَائِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَإِيثَارِهِ عَلَى نَفْسِهِ، أُسْوَةً بِآبَائِهِ الْأَوَائِلِ مِنَ الْأَنْصَارِ، ثَابِتًا وَمُسْتَعِينًا بالله تعالى رغم العدوان والحصار والهجمة الإعلامية الشرسة.
واعتبرت الْإِمَامَ الْحُسَيْنَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي نَهْضَتِهِ الْمُبَارَكَةِ الِامْتِدَادُ الْأَصِيلُ لِلْإِسْلَامِ مِنْ مَوْقِعِ الْقُدْوَةِ، وَالْأُسْوَةِ، وَالْهِدَايَةِ، وَالْقِيَادَةِ، كَمَا عَبَّرَ عَنْ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ يَوْمَ قَالَ: (حُسَيْنٌ مِنِّي، وَأَنَا مِنْ حُسَيْنٍ، أَحَبَّ اللَّهُ مَنْ أَحَبَّ حُسَيْنًا، حُسَيْنٌ سِبْطٌ مِنَ الْأَسْبَاطِ).
وأوضحت أنَّ نَهْضَةَ سَيِّدِ الشُّهَدَاءِ، وَسِبْطِ رَسُولِ اللَّهِ قَدْ أَسَّسَتْ لِلْأُمَّةِ: مَسَارَ الْحُرِّيَّةِ، وَالْعِزَّةِ، وَالْإِبَاءِ، وَامْتِدَادَ نَهْجِ الْإِسْلَامِ، وَامْتَدَّتْ نَهْضَةُ الْإِمَامِ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ مَسَارًا قَائِمًا فِي وَاقِعِ الْأُمَّةِ، وَصَوْتًا صَادِعًا بِالْحَقِّ، وَرَايَةً مَرْفُوعَةً لِلْإِسْلَامِ، وَنَهْجًا نَقِيًّا قُرْآنِيًّا مُحَمَّدِيًّا، وَنُورًا لِلْأَجْيَالِ.
ولفتت إلى أنَّ العدو الصهيو أمريكي قد خيّر دول محور الجهاد والمقاومة، بين السِلةِ والذلة، وكان الخيار هو نفس خيار الإمام الحُسين “هيهات منّا الذلة” والمُضي في مواجهة المُستكبرين.
ودعت إلى التمسك بشعار “هيهات منَّا الذلة” كموقف عملي يتوارثه الأجيال ويسلكه كل الأحرار قولاً وعملاً، وتعزيز الإرتباط بالإمام الحُسين كعلم وقائد وقدوة وأًسوة يضمن للأُمة صلاح دينها ودنياها، وتجسيد معاني التضحية في سبيل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.




