الدنمارك تعتزم تعزيز حضورها العسكري في غرينلاند لمواجهة مطامع ترامب

3

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
24 يونيو 2026مـ – 9 محرم 1448هـ

أعلن وزير الدفاع الدنماركي، يبه بروس، أن الحكومة ستبدأ نشر مجندين في غرينلاند، الأمر الذي يثير اهتماماً متزايداً في ظل التوترات الجيوسياسية ومطامع الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وكتب بروس، على منصة «أكس»، رداً على سؤال بشأن الإقليم، أن «في غرينلاند سيتم نشر مجندين إلى جانب الجنود المحترفين، وسيشاركون في جميع المهام».

وأوضح أن هذا الإجراء يهدف إلى إتاحة تدريب عملي للمجندين بما يؤهلهم للمشاركة في مهام القوات المسلحة، دون أن يحدد موعد انتشارهم أو أعدادهم، كما لم يوضح طبيعة المهام الموكلة إليهم.

وكانت وسائل إعلام دنماركية قد أفادت، في وقت سابق، بأن الجيش يدرس نشر مجندين في الإقليم، اعتباراً من أيلول المقبل، في إطار جهود لتعزيز الوجود العسكري في مواجهة الضغوط الأميركية.

وفي عام 2025، اتهم نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس، الدنمارك بإهمال أمن الإقليم، بينما رفض ترامب مطلع عام 2026 استبعاد استخدام القوة للسيطرة على الجزيرة القطبية الشمالية، قبل أن يتراجع لاحقاً عن هذا الموقف.

وتحظى غرينلاند بأهمية استراتيجية كبيرة بالنسبة لأميركا بسبب موقعها الجغرافي واحتياطياتها الغنية من المعادن الأرضية النادرة، ما يجعلها عرضة للمطامع.