واشنطن بوست: العدوان على إيران ألحق خسائر فادحة بالمزارعين الأمريكيين ورفع تكاليف الوقود والأسمدة

3

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
21 يونيو 2026مـ – 6 محرم 1448هـ

قالت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية أن المزارعين في الولايات المتحدة تكبدوا خسائر مالية كبيرة نتيجة التداعيات الاقتصادية للعدوان العبثي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، في ظل الارتفاع الحاد في أسعار الوقود والأسمدة ومدخلات الإنتاج الزراعي، الأمر الذي زاد من الضغوط التي يواجهها القطاع الزراعي الأمريكي خلال الفترة الأخيرة.

وأوضحت الصحيفة في تقرير صادر عنها اليوم الأحد، أن العدوان على إيران انعكس بصورة مباشرة على الأسواق العالمية للطاقة والسلع الأساسية، ما أدى إلى ارتفاع تكاليف التشغيل والإنتاج بالنسبة للمزارعين الأمريكيين الذين يعتمدون بشكل كبير على الوقود والأسمدة في مختلف الأنشطة الزراعية.

وبحسب التقرير، فإن الزيادات المتسارعة في أسعار الوقود رفعت تكاليف تشغيل المعدات والآلات الزراعية وعمليات النقل والشحن، في حين أدى ارتفاع أسعار الأسمدة إلى زيادة الأعباء المالية على المزارعين، خاصة في الولايات الزراعية التي تعتمد على الإنتاج الواسع للحبوب والمحاصيل .

وأكدت الصحيفة أن العديد من المزارعين وجدوا أنفسهم أمام تكاليف إنتاج أعلى وأرباح أقل، ما تسبب في خسائر مالية ملموسة لآلاف المزارع والأسر العاملة في القطاع الزراعي، الذي يعد أحد أهم القطاعات الاقتصادية في الولايات المتحدة.

وأشارت إلى أن اتفاق وقف العدوان على إيران جاء بعد أن كانت التداعيات الاقتصادية قد ألقت بظلالها بالفعل على الأسواق الزراعية، وألحقت أضراراً مباشرة بالمزارعين الذين تحملوا تبعات ارتفاع الأسعار خلال فترة التصعيد العسكري.

ولفت التقرير إلى أن قطاع الزراعة الأمريكي يُعد من أكثر القطاعات حساسية تجاه تقلبات أسعار الطاقة والأسمدة، نظراً لارتباط معظم العمليات الزراعية بالوقود ومشتقاته، إضافة إلى الاعتماد الكبير على الأسمدة في الحفاظ على مستويات الإنتاج الزراعي.

وأفاد أن الدعوات تتزايد داخل الأوساط الزراعية في الولايات المتحدة لاتخاذ إجراءات تخفف من الأعباء التي تحملها المزارعون خلال فترة العدوان على ايران، والعمل على حماية القطاع الزراعي من آثار الأزمات الدولية وتقلبات الأسواق العالمية.