7 انتهاكات للعدو الصهيوني جنوبي سوريا منها 5 عمليات توغل خلال الساعات الـ 24 الماضية
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
21 يونيو 2026مـ – 6 محرم 1448هـ
كشفت مصادر سورية عن تسجيل 7 انتهاكات نفذها العدو الصهيوني في مناطق الجنوب السوري خلال الساعات الـ 24 الماضية، منها 5 عمليات توغل قوة تابعة لعصابات العدو الإسرائيلي داخل الأراضي السورية، في مؤشرٍ على استمرار كيان العدو في توسيع رقعة الاحتلال، مستغلاً تواطؤ سلطات الإدارة الانتقالية في دمشق.
وتأتي هذه الانتهاكات في سياق سلسلة متواصلة من الاستباحة الصهيونية للأرض والسيادة السورية، والاعتداءات العسكرية المتكررة التي شملت خلال 18 شهرًا، اقتحام قرى وبلدات في ريفي القنيطرة ودرعا وتخوم دمشق، ومداهمة منازل مدنيين، وإقامة حواجز عسكرية، واحتجاز مواطنين، إلى جانب الاعتداء على ممتلكات السكان.
وفي جديد هذه الاستباحة أفادت مصادر محلية، اليوم الأحد؛ بأن قوة “إسرائيلية مؤلفة من أكثر من 10 آليات عسكرية توغلت في المنطقة الواقعة بين قريتي “معرية وعابدين” ووصلت إلى أطراف قرية عابدين، حيث عمدت إلى تفتيش عدد من منازل القرية ما أثار حالة من الخوف والهلع بين الأهالي”.
وذكرت المصادر أن هذا التوغل تزامن مع تحركات لآليات عسكرية في محيط مواقع داخل القطاع الغربي في المنطقة.
في السياق، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، على موقعه الإلكتروني، أن قوات العدو الإسرائيلي احتجزت عامل زراعي لعدة ساعات أثناء عمله داخل الأراضي الزراعية الواقعة في الجهة الجنوبية الغربية لبلدة “الرفيد” في ريف “القنيطرة”، موضحًا أن عناصر القوة المتوغلة اقتادت العامل السوري إلى جهة مجهولة للتحقيق معه، قبل أن تعاود الإفراج عنه وتخلي سبيله في وقت لاحق بعد ظهر اليوم.
ويرى مراقبون أن تكثيف التوغلات والانتهاكات يكشف مساعي العدو الإسرائيلي لتوسيع نطاق نفوذه الميداني في الجنوب السوري وفرض معادلات جديدة على الأرض، مستفيدًا من الدعم الأمريكي والتجاهل الأممي والتواطؤ المكشوف الذي تبديه سلطات الجولاني.
ويثير استمرار هذه الاعتداءات تساؤلات متزايدة بشأن خفايا صمت سلطات دمشق، في ظل غياب أي إجراءات عملية لوقف الانتهاكات المتكررة أو حماية السكان في المناطق المستهدفة، عكس مواقف تلك السلطات التي تتحرك بثقل عسكري تجاه الأقليات بحجة تثبيت الأمن، متجاهلةً الانتهاكات الصهيونية التي تعتبر الأخطر على الأمن القومي السوري.
ويواصل العدو الإسرائيلي اعتداءاته وخرقه لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974م، عبر التوغل في الجنوب السوري والاعتداء على المدنيين من خلال المداهمات والاعتقالات وتجريف الأراضي وإطلاق القذائف.
