مجلس النواب يُبارك دعوة السيد القائد لانتزاع السيادة وكسر الحصار

40

ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
21 يونيو 2026مـ – 6 محرم 1448هـ

بارك مجلس النواب، دعوة السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي -يحفظه الله- إلى رسم خارطة طريق لانتزاع السيادة وكسر الحصار، مشدّدًا على أنّ الدعوة تأتي انطلاقًا من حجم وعظم المسؤولية الملقاة على عاتق الجميع تجاه استحقاقات اليمن، وما يتعرض له من آثار وتداعيات إزاء العدوان والحصار منذ أكثر من 11 عامًا.

واعتبر المجلس في بيان صادر عنه اليوم الأحد، دعوة السيد القائد في مناسبة ذكرى الهجرة النبوية الشريفة وحلول العام الهجري الجديد 1448هـ، مرتكزًا أساسيًا لمشروع سياسي وتنموي وسيادي للجمهورية اليمنية خلال هذه المرحلة الحساسة من تاريخ المنطقة، ورؤية إستراتيجية متكاملة ومساحة حاسمة لترتيب البيت من الداخل، واضعًا خارطة طريق تفصيلية ترسم مستقبل اليمن بناءً على ثنائية التكامل الرسمي والشعبي.

ودعا كافة القوى الوطنية إلى دعم وتأييد دعوة قائد الثورة والالتفاف حول الثوابت الوطنية والدينية الجامعة لمواجهة التحديات الراهنة، والوقوف بحزم أمام تلك التحديات وطبيعة الاستهداف العدائي الشامل الذي يتحرك من خلاله تحالف العدوان بإشراف ودعم أمريكي صهيوني وتنفيذ سعودي، منذ ما يزيد عن 11 عامًا من العدوان والحصار.

وطالب برفع مستوى الجهوزية والاستعداد لمواجهة كافة الاحتمالات التي حدّدها قائد الثورة في بيان الدعوة، وفقًا لمرتكزات وأبعاد مؤامرات تحالف العدوان بربطها بين المسار الجيوسياسي المتمثل في احتلال مساحات واسعة من الوطن وانتهاك السيادة، وبين المسار الاقتصادي والمعيشي الذي يتجلّى في سيطرة الأعداء على الثروات السيادية من نفط وغاز وفرض حصار شامل كنوع ٍمن حرب التجويع، بالتوازي مع المسار الأمني والاجتماعي القائم على تجييش المرتزقة والتكفيريين لزعزعة الاستقرار الداخلي واستهداف النسيج المجتمعي وصولاً للمسار التنموي الساعي لإبقاء اليمن في دائرة الارتهان والتبعية.

وثمَّن المجلس عاليًا ما تضمنته دعوة السيد القائد وأهمية توحيد الجهود الرسمية والشعبية في رفع مستوى الوعي باستمرار مسيرة الثبات والصمود لإسقاط كافة الرهانات الخاسرة التي استهدفت وما تزال تستهدف الشعب اليمني ومقدراته الاقتصادية والتنموية لزيادة معاناته؛ بسبب مواقفه المؤيدة للقضايا الدينية والوطنية والقومية.

وأكّد أنّ مؤامرات الأعداء، ستتحطم بفضل الله وحكمة واقتدار القيادة الثورية والسياسية وتكاتف المجتمع على صخرة الصمود اليمني المتعاظم بالإيمان، ما يجعل الانتقال اليوم إلى مربع المبادرة التنموية والسيادية، ضرورة قصوى لتجاوز آثار هذه الحقبة من الاستهداف الممنهج للقمة عيش المواطن واستقراره الاجتماعي.

وشدّد على تضافر الجهود وتكامل المسارين الرسمي والشعبي، لتتحول العلاقة بين الدولة والمجتمع إلى شراكة إنتاجية وجهادية يقود فيها الجانب الرسمي التخطيط والإدارة ويمثل الجانب الشعبي الحاضنة والمدد الإنساني والاقتصادي، وهي المعادلة الكفيلة بانتزاع الثروات المنهوبة وكسر الحصار عبر تفعيل الإنتاج المحلي والزراعي.

وأشار البيان الى أن دعوة السيد القائد تأتي في ظل مرحلةٍ استثنائية وتوقيتٍ زمني حساس، تمر به المنطقة بصورةٍ عامة واليمن بشكّلٍ خاص، بالتزامن مع مطلع العام الهجري الجديد 1448هـ لكسر حالة الجمود الناتجة عن وضعية الهدنة غير المستقرة، وإبقاء الجهوزية العسكرية والتنموية في أعلى مستوياتها.

وجدّد مجلس النواب التأكيد على أن قوة اليمن ودوره المحوري في نصرة قضايا الأمة، مستمدة من استقرار جبهته الداخلية وقدرتها على الصمود والتضحية، لينعم الشعب اليمني بكامل الحرية والاستقلال ويستفيد من ثرواته الوطنية ويعيش بعزة وكرامة وخلاص أبدي من كل أشكال التبعية والوصاية الخارجية.