النائب فضل الله: الدبلوماسية المستندة إلى الصواريخ هي التي تحمي بيروت

4

ذمــار نـيـوز || متابعات ||

21 يونيو 2026مـ – 6 محرم 1448هـ

أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة، النائب حسن فضل الله، أن المفاوضات الجارية في سويسرا بين إيران وأمريكا تبدأ من ملف لبنان، معتبراً أن الجمهورية الإسلامية تربط أي تقدم في المفاوضات بوقف العدوان الصهيوني وانسحاب قوات العدو من الأراضي اللبنانية.

وقال فضل الله خلال احتفال تكريمي أقامه حزب الله للشهيد القائد علي موسى دقدوق وكوكبة من الشهداء في الجناح: “المفاوضات في سويسرا اليوم تبدأ من أول نقطة من وقف العدوان على لبنان، وأبلغتنا الجمهورية الإسلامية الإيرانية بأنه لا مفاوضات قبل وقف إطلاق النار، ولا اتفاق قبل انسحاب جيش العدو من لبنان”.

وأضاف أن إيران “ترهن ملفها النووي ومفاوضاتها ومصالحها لأجل لبنان ودعماً له”، مشيراً إلى أن “البداية هي البند المتعلق بلبنان”.

وتساءل فضل الله: “ماذا لدى هذه السلطة من أوراق القوة، وما هي الإمكانات التي لديها، وعلى ماذا تريد التفاوض، وعن ماذا تريد أن تتنازل”، معتبراً أن “الجمهورية الإسلامية معنا ومع حقنا وتقف إلى جانب لبنان”.

وأكد أن “شعبنا سيستفيد ومقاومتنا ستستفيد من هذا العامل الأساسي الذي يضاف إلى عامل الثبات في الميدان، من أجل إجبار العدو على وقف عدوانه وإخراجه من بلدنا”.

كما انتقد أداء الحكومة، قائلاً: “لا نعثر على هذه الحكومة إلا عندما يخرج بعضهم منها ليتحدث عن حصرية السلاح”، مضيفاً أن “دمنا كان ينزف في هذين اليومين في الجنوب، ونساؤنا وأطفالنا كانوا يقتلون على يد العدو الإسرائيلي، ولم نسمع من بعض المسؤولين كلمة”.

وقال: “ومن كان قادراً على حصر السلاح، فليذهب ويفعل ذلك، ونقول لهؤلاء كلمة واحدة المقاومة ستبقى وأنتم ستنتهي صلاحيتكم في السلطة، وسلاحنا سيبقى في أيدينا، ومقاومتنا باقية ومستمرة”.

من جهة اخرى، اعتبر فضل الله أن “من يحمي بيروت اليوم هي الديبلوماسية المستندة إلى الصواريخ الإيرانية، لا دبلوماسية الخوف والجبن والتنازل والتسكع على أبواب الإدارة الأميركية”.

وأضاف أن “هناك إجماعاً كاملاً” في إيران على دعم المقاومة ولبنان، قائلاً: “لن نتخلى عن المقاومة في لبنان وعن شعب لبنان”.

ورأى أن من كان يتهم إيران باستخدام لبنان في مفاوضاتها النووية “عليه أن يعلم، أن المقاومة ليست ورقة بيد أحد، وإنما هي هذا الشعب”.