الفرح: الأمريكيون والأوروبيون سيكتشفون متأخرين النظرة الدونية التي يحملها اليهود تجاههم

18

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
18 يونيو 2026مـ – 3 محرم 1448هـ

أكّد عضو المكتب السياسي لحركة “أنصار الله”، محمد الفرح، أن الأمريكيين والأوروبيين سيكتشفون متأخرين النظرة الدونية التي يحملها اليهود تجاههم، مشيراً إلى أن القوى الغربية جرى استغلالها وتوظيفها لتحقيق أهداف سياسية.

ودعا الفرح، في منشور له اليوم عبر قناته الرسمية على منصة “التليجرام”، المجتمعات الغربية إلى الاطلاع على ما تحويه الكتب والمؤلفات اليهودية من إساءات بحقهم وبحق مقدساتهم، مستشهداً بكتاب “تولدوت يشوع” (Toledot Yeshu).

وأوضح الفرح أن هذا الكتاب يتضمن روايات مسيئة للمسيحية وللسيد المسيح عيسى بن مريم (عليه السلام)، مستعرضاً أبرز ما تنسبه تلك النصوص إليه، “الزعم بأن ولادة المسيح لم تكن ولادة معجزة، بل تربطها بعض النصوص برجل يُدعى “يوسف بنديرا” (יוסף פנדירא)، في خطوة تخالف تماماً العقيدة المسيحية القائمة على الميلاد العذراوي، وتُوجّه الروايات اتهاماً للمسيح بتعلّم السحر، مستخدمةً ألفاظاً عبرية مثل “כיشוף” (كيشوف) وتعني السحر، وذلك في محاولة لتفسير المعجزات التي تؤمن بها المسيحية.

إضافة إلى تُصويّره في بعض النسخ على أنه شخص مضلّ أو صاحب دعوى باطلة، مجردةً إياه من صفة النبوة أو كونه المسيح المنتظر، والزعم بأن أعماله الخارقة كانت نتيجة استخدام قوى سحرية أو معرفة سرية، وليس آيات إلهية، و تقديم روايات مختلفة عن الرواية المسيحية بشأن حياته وموته، بأسلوب جدلي وساخر.

وأشار الفرح إلى أن من العبارات التي تُنقل في بعض الدراسات عن مضمون هذه النسخ: “يسوع ساحر ومضلل لإسرائيل”.