مسيرات حاشدة بمديرية عنس تنديداً بإساءة المجرم ترامب لمكة المكرمة

3

ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||

16 يونيو 2026مـ – 1 محرم 1448هـ

​شهدت مديرية عنس بمحافظة ذمار، اليوم، خروج مسيرتين جماهيريتين غاضبتين، تنديداً بإساءة المجرم الصهيوني لأطهر بقاع الأرض؛ قبلة المسلمين مكة المكرمة.

​وخلال المسيرات بساحتي عرام وبيت الضبياني بمخلاف زُبيد، وبحضور قيادات تنفيذية وتعبوية وتربوية وصحية وأمنية ومشايخ وعقال، ردد المشاركون هتافات الغضب والتنديد والاستنكار للإساءة لقبلة المسلمين مكة المكرمة، والمباركة للجمهورية الإسلامية الإيرانية بالانتصار العظيم على العدو الصهيو-أمريكي، والثبات على الموقف مع الشعب الفلسطيني.

​وأكد المشاركون أن خروجهم اليوم استجابة لله سبحانه وتعالى، وجهاداً في سبيله، وابتغاء مرضاته، وغضباً ونصرةً لمقدسات الأمة الإسلامية التي تصر الصهيونية العالمية المجرمة بأدواتها القذرة على استهدافها والإساءة إليها بشكل مستمر وممنهج، والتي كان آخرها ما أقدم عليه المجرم الصهيوني ترامب من إساءة لمكة المكرمة.

​وأعلن بيان صادر عن المسيرات موقفهم الرافض والمستنكر وإدانتهم الشديدة للإساءات المتعمدة والمتكررة والممنهجة من قبل الصهيونية العالمية وأذرعها ضد مقدسات ورموز الإسلام العظيم، وآخرها ما صدر من قبل المجرم الكافر الحقير ترامب من نشره لعبارات فيها إساءة واضحة بحق مكة المكرمة أطهر وأقدس بقاع الأرض، وأحد أقدس مقدسات المسلمين وقبلتهم.

​وبارك البيان لقائد المسيرة القرآنية المباركة السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي وللأمة الإسلامية عموماً حلول ذكرى الهجرة النبوية الشريفة وحلول عام هجري جديد، والتي تمثل محطة مهمة في تاريخ الأمة الإسلامية، وتذكر الشعب اليمني بالمواقف العظيمة والمحطات الخالدة التي أكرم الله بها الشعب اليمني منذ بداية التاريخ الإسلامي، مؤكداً الثبات على ذات الخط والمسار في نصرة الإسلام والتمسك بنهج القرآن ورفع راية الإسلام والجهاد.

​كما بارك البيان للجمهورية الإسلامية الإيرانية قيادة وشعباً وجيشاً وحرساً ثورياً، وللبنان وحزب الله وقيادته ومجاهديه الأعزاء، وأهل المقاومة عموماً، ولكل محور الجهاد والمقاومة والقدس، الانتصار التاريخي العظيم في هذه الجولة، وقهر أعتى جيوش الأرض وأكثرها إجراماً وشراً، وإرغامهم على التراجع والتقهقر.

​وأكد البيان بأنه وعلى الرغم من الانتصار العظيم الذي تحقق حتى الآن إلا أن العدو المجرم لا يخفي نوايا الغدر والخيانة؛ ولذلك من الواجب الإعداد والاستعداد للجولة القادمة بكل عزم وجد بالتوكل على الله والثقة به والاعتماد عليه.