مسيرات جماهيرية غاضبة في مديرية جبل الشرق بذمار تنديداً بإساءة المُجرم الصهيوني ترامب لمكة المُكرمة
ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||
16 يونيو 2026مـ – 1 محرم 1448هـ
خرج أبناء مديرية جبل الشرق بمحافظة ذمار اليوم ، في عشر مسيرات جماهيرية غاضبة وحاشدة، تنديداً بإساءة المُجرم الصهيوني ترامب لمكة المُكرمة.
وخلال المسيرات، ردّدَ المشاركون الهتافات الغاضبة والمُندّدة والرافضة للإساءات الصهيو أمريكية للكعبة المُشرفة والمُقدسات الإسلامية.
فيما أعلن بيان مُشترك صادر عن المسيرات، الرفض والإستنكار والإدانة الشديدة للإساءات المُتعمدة والمُتكررة والمُمنهجة من قِبل الصهيونية العالمية وأذرعها ضد مقدسات ورموز الإسلام العظيم، وآخرها ما صدر من قِبل المُجرم الكافر الحقير ترامب من نشره لعبارات فيها إساءة واضحة بحق مكة المكرمة وأطهر وأقدس بقاع الأرض.
وأوضح البيان، أنَّ تخاذل الأُمة وصمتها الرسمي والشعبي هو من أهم الأسباب التي شجعت الأعداء الكفار على الاستمرار في هذه الممارسات الإجرامية الفظيعة والخطيرة، وقد تزامنت هذه الإساءة من المُجرم الكافر ترامب مع الهزيمة المدوية والتاريخية التي تلقاها مع العدو الإسرائيلي في الجولة الأخيرة من المواجهة على أيدي رجال الله المجاهدين في الجمهورية الإسلامية الإيرانية وفي لبنان العزيز وفي مختلف ساحات جبهة الإسلام.
واعتبرَ البيان الإساءة تعبير عن حالة المُجرم ترامب النفسية الإنتقامية والمُتجرعة لمرارة الهزيمة التي أنزلها الله عليه وعلى الصهيونية العالمية بكلها.
وبارك البيان، لقائد المسيرة القُرآنية المُباركة السيد القائد عبدالملك بدرالدين (يحفظه الله) وللأُمة الإسلامية عموماً حلول ذكرى الهجرة النبوية الشريفة، وحلول عام هجري جديد، والتي تُمثّل محطة مهمة في تاريخ الأُمة الإسلامية.
وأكد البيان، بأنّنا كشعبٍ يمنيٍ على ذات الخط والنهج والمسار والروحية الجهادية في نُصرة الاسلام والتمسك بمنهج القُرآن ورفع رآية الإسلام والجهاد بإذن الله.
كما بارك البيان، للجمهورية الإسلامية الإيرانية قيادةً وشعباً وجيشاً وحرساً ثورياً، وللبنان وحزب الله ومجاهديه الأعزاء، وأهل المقاومة عموماً ولكل محور الجهاد والمقاومة والقُدس الإنتصار التاريخي العظيم في هذه الجولة، وقهر أعتى جيوش الأرض وأكثرها إجراماً وشراً، وإرغامهم على التراجع والتقهقر.
وحث البيان، على مواكبة الإعداد والإستعداد للجولة القادمة بكلِ عزمٍ وجدٍ ، وبالتوكل والإعتماد على الله والثقةِ به، للحفاظ على الإنتصار العظيم الذي تحقق، ومواجهة غدر وخيانة العدو المُجرم ونكثه للعهود.




