سفير أمريكا لدى كيان العدو الصهيوني يؤكد طبيعة الحرب الصليبية ضد الأمة

4

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
12 يونيو 2026مـ – 26 ذو الحجة 1447هـ

جدد السفير الأمريكي لدى كيان العدو الإسرائيلي، المجرم العنصري “مايك هاكابي”، في بيان له اليوم، توضيح سبب الوقوف والدعم الأمريكي مع الاحتلال الصهيوني، قائلاً: “لا أريد لمسيحيي الولايات المتحدة أن ينسوا أن سبب وقوفنا إلى جانب “إسرائيل” ليس سياسيًا بل لروابطنا الدينية”.

واعتبر أن ما فعله الرئيس المجرم ترامب بخصوص الاعتراف بالجولان السورية كأرض للكيان الغاصب هو الشيء الصحيح.

وفي حربه النفسية والدعائية وجّه هاكابي رسالة إلى المسيحيين في الولايات المتحدة، داعياً إياهم إلى عدم نسيان الجذور العقائدية التي توجّه الموقف الأمريكي الداعم للكيان المؤقت، مقدماً نصوصاً محرفة دينية يريد من خلالها استعطاف الغالبية المسيحية في أمريكا بقوله الكاذب: “إن السر في “إسرائيل” ليس السياسة ولا الاقتصاد ولا الدبلوماسية ولا الجيش، بل “إن الله وضع يده على هذه الأرض””.

وربط هذه الدعاية بكشف طبيعة التنسيق والشراكة بين مرتكبي جرائم الحرب والإبادة بحق الإنسانية في فلسطين ولبنان وشعوب المنطقة، بادعاء أن أفضل أصدقاء كيان العدو الإسرائيلي هم المسيحيون الإنجيليون المؤمنون بالكتاب المقدس وخصوصًا من أمريكا.

ويُعرف المجرم هاكابي بتطرفه وصهيونيته العالية، وتأييده لكل الجرائم وما يرتكبه كيان العدو الصهيوني من مآسٍ ومذابح شنيعة بحق الشعب الفلسطيني منذ عقود.