الإعلام الحربي اليمني ينشر مشاهد لإطلاق صواريخ باليستية وفرط صوتية على أهداف حساسة صهيونية
ذمــار نـيـوز || متابعات ||
8 يونيو 2026مـ – 22 ذو الحجة 1447هـ
نشر الإعلام الحربي اليمني اليوم مشاهد لإطلاق القوات المسلحة اليمنية دفعة من الصواريخ على أهداف حساسة للعدو الإسرائيلي في منطقة يافا بفلسطين المحتلة صباح اليوم 8 يونيو 2026.
وأظهرت المشاهد صاروخ فسلطين 2 الباليستي الفرط صوتي على منصة الإطلاق، مع لقطات من عدة زوايا، إضافة إلى إطلاق دفعة من الصواريخ الباليستية على أهداف حيوية للعدو، ولقطات لمسار الصواريخ وهي تنطلق بسرعة هائلة في السماء نحو أهدافها.
وأعلنت القوات المسلحة اليمنية، اليوم الإثنين، تنفيذ عملية عسكرية استهدفت أهدافًا حساسة تابعة للكيان الصهيوني في منطقة يافا، مؤكدة أن العملية نُفذت باستخدام دفعة صاروخية، وأنها حققت أهدافها “بدقة”.
وأكدت القوات المسلحة، في بيان لها صباح اليوم، حظر الملاحة المرتبطة بالعدو الإسرائيلي في البحر الأحمر، معتبرة أي تحركات صهيونية ضمن نطاق عملياتها العسكرية أهدافًا محتملة لقواتها، مشيرة إلى أن العمليات العسكرية ستتواصل بوتيرة متصاعدة، مشيرةً إلى أن القوات المسلحة ستتعامل مع أي تصعيد بالتصعيد، وأن تحركاتها العسكرية ستواكب تطورات المواجهة الجارية.
وجددت القوات المسلحة اليمنية تمسكها بموقفها الداعم لمواجهة العدوان الأمريكي والصهيوني، مشددة على أنها لن تتوقف عن عملياتها في ظل استمرار الحصار والتصعيد العسكري.
وأوضح البيان أن العمليات العسكرية ستستمر ما دام العدوان والحصار قائمين، معتبرًا أن محاولات الحد من هذه العمليات أو إيقافها لن تحقق أهدافها، وفق ما ورد في البيان.
وتكمن أهمية دخول اليمن إلى ساحة المواجهة في أن الجبهة اليمنية تمتلك خصائص استراتيجية مختلفة عن بقية ساحات محور المقاومة، فإلى جانب القدرات الصاروخية والطائرات المسيرة التي أثبتت قدرتها على الوصول إلى عمق الأراضي الفلسطينية المحتلة، يسيطر اليمن على موقع جغرافي بالغ الأهمية يطل على أحد أهم الممرات البحرية في العالم، وهو مضيق “باب المندب” الذي يشكل البوابة الجنوبية للبحر الأحمر وخطاً رئيسياً للتجارة الدولية وحركة الطاقة العالمية.
ومن هذا المنطلق، لا تمثل المشاركة اليمنية إضافة عسكرية فحسب، وإنما تضيف بعداً اقتصادياً واستراتيجياً إلى المعركة، إذ تملك صنعاء القدرة على التأثير في حركة الملاحة المرتبطة بالعدو الإسرائيلي ورفع كلفة الحرب عليه وعلى داعميه، وهنا يشهر اليمن أهم ورقة كانت ينتظرها العالم وهي “باب المندب” ما يجعل الضغوط تتزايد على العدو الأمريكي، نتيجة الآثار التي ستطال اقتصاد العالم نتيجة اغلاق أهم مضيقين في العالم “هرمز” و”باب المندب”.
