استشهاد 18 لبنانياً بينهم من منتسبي الجيش بغارات صهيونية مكثفة.. الجميع مستهدف ولا خيار غير الردع
ذمــار نـيـوز || متابعات ||
6 يونيو 2026مـ – 20 ذو الحجة 1447هـ
واصل العدو الصهيوني، اليوم السبت، جرائمه الوحشية في لبنان، مستهدفاً المدنيين والمسعفين في إصرار واضح على الإجرام، فيما وسع اعتداءاته على المواطنين وهم على متن سياراتهم ودراجاتهم النارية، بالتوازي مع استهداف الجيش اللبناني وقتل عناصره، ليؤكد أن التراخي وسياسات الاستسلام الحكومية لن تقود إلا لمزيد من التمادي والإيغال في سفك الدم اللبناني.
وأسفرت الغارات الصهيونية منذ الصباح عن استشهاد 18 لبنانياً بينهم عميد في الجيش ومرافقه، وجرح أكثر من 13 مدنياً، بعد أقل من 24 ساعة على مجازر متسلسلة راح ضحيتها 24 شهيداً و16 جريحاً، ما يؤكد إفلاس العدو من أية خيارات سوى الجرائم لتعويض إخفاقاته الميدانية والصفعات التي يتلقاها على يد المقاومة الإسلامية في لبنان.
وفي هذا السياق، أفادت وكالة الأنباء اللبنانية ظهر اليوم بارتقاء 6 شهداء و4 جرحى في غارة العدو الإسرائيلي على بلدة السكسكية جنوب لبنان.
وفي جرائم مركّبة، استهدف العدو الصهيوني المدنيين والمسعفين، ما أسفر عن ارتقاء شهيدين وجرح أكثر من 10 آخرين، غالبيتهم من المسعفين، في جريمتين متتابعتين طالتا بلدتي حاروف وزبدين جنوبي لبنان، ليؤكد العدو أنه يرتكب الجرائم مع سبق الإصرار والترصد، ومنع أعمال الإسعاف من خلال تكرار الاستهدافات للأماكن ذاتها، بهدف قتل أكبر قدر ممكن من المواطنين.
وتأتي هذه الجرائم بعد أن استهدف العدو صباح اليوم بلدة حبوش ومدينة النبطية ما أسفر عن استشهاد مواطنين اثنين وجرح آخرين.
وفي سياق متصل، واصل العدو الصهيوني ارتكاب جرائم القتل بحق اللبنانيين المارّة وهم على متن سياراتهم ودراجاتهم النارية، وهو الأمر الذي يكشف الإصرار الصهيوني على استهداف المدنيين في المناطق ذات الطابع المدني الخالص.
وهنا أفادت مصادر لبنانية باستشهاد عميد في الجيش اللبناني ومرافقه في غارة من مسيّرة للعدو استهدفت مركبتهم عند طريق الخردلي – مرجعيون، في جريمة تؤكد أن سياسات الحكومة الاستسلامية وتراخي موقف الجيش اللبناني يدفع العدو الصهيوني إلى توسيع إجرامه.
كما تؤكد هذه الجريمة أن آلة القتل الصهيونية لا تستثني أحداً، ما يؤكد أن خيار المقاومة والمواجهة هو الخيار الأسلم والأنسب لردع العدو وحقن الدم اللبناني.
وفي سياق الجرائم ذاتها، ذكرت وكالة الأنباء اللبنانية أن شهيداً ارتقى جراء غارة من طائرة مسيرة للعدو استهدفت سيارة على طريق دير الزهراني جنوبي لبنان، بالتزامن مع ارتقاء شهيد جراء استهداف العدو دراجته بغارة من مسيّرة على طريق يحمر في البقاع الغربي.
ووسع العدو جرائم استهداف المارة، بقصف دراجة نارية على طريق عام العباسية في قضاء صور جنوب لبنان، ما أسفر عن ارتقاء شهيد، قبل دقائق من استشهاد مواطن آخر إثر قصف جوي صهيوني طال دراجته النارية في بلدة طيردبا بذات المنطقة.
ومن استهداف المدنيين على وسائل المواصلات، إلى ارتكاب جرائم القتل في الطرقات، حيث استشهدت امرأة باستهداف طيران العدو لها أثناء سيرها على الطريق في بلدة حاروف قضاء النبطية جنوب لبنان، فيما أعقب العدو هذه الجريمة بقتل مواطن عبر غارة مباشرة طالته في بلدة زبدين، تزامناً مع استهداف سيارة مواطن في كفرتبنيت- الجرمق بقضاء النبطية.
وتأتي هذه الجرائم بعد أن أفادت وزارة الصحة اللبنانية عصر اليوم بأن حصيلة الإجرام الصهيوني المتواصل منذ مطلع مارس الجاري، ارتفعت إلى 3593 شهيداً و10990 جريحاً.
وتوازياً مع هذه المجازر، شن العدو سلسلة من الغارات المكثفة على بلدات جويا ودير الزهراني وجبشيت والسكسكية والصرفند ومشغرة وأنصارية وميفدون وزوطر ويحمر وجويا وجناتا وزبدين وحداثا وكفرا وحاريص وحبوش وطيردبا وكفر دونين وبلاط، وعشرات الغارات على مناطق متفرقة في مدينة النبطية، منها غارات استهدفت سيارتين ودراجتين ناريتين لم توضح المصادر وجود ضحايا بشأنها، وغارات أخرى على السوق التجاري في المدينة.
وبهذه الجرائم يؤكد العدو الصهيوني أن خيار الردع والمقاومة هو السبيل الوحيد لوقف الإجرام، أما سياسات المهادنة والخضوع فهي المظلة التي يريدها العدو لتوسيع جرائمه ومواصلة مسلسله القاتل والجرائم بحق الشعب اللبناني.
