الفرح: مليونا حاج من مليارَي مسلم عدد قليل وسوء التنظيم والأبراج السكنية تحوّل الحج إلى موسم قتل سنوي

40

ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
27 مايو 2026مـ – 10 ذو الحجة 1447هـ

انتقد عضو المكتب السياسي لأنصار الله، محمد الفرح، القيودَ المفروضة على شعيرة الحج وسوء الإدارة والتنظيم من قِبل السلطات السعودية، مشيرًا إلى أن اقتصار عدد الحجاج على مليوني حاج سنويًا يُعد “عددًا قليلًا جدًا مقارنةً بمليارَي مسلم”.

وأوضح الفرح ، عبر صفحته الرسمية على منصة “تلجرام”، اليوم، أن أغلب المسلمين تمنعهم الظروف المادية والسياسية من أداء الفريضة، فضلًا عما يصدّهم عنها من “سوء التنظيم والإدارة، بما يترتب عليه من مخاطر تهدد حياة الآلاف سنويًا نتيجة التدافع والاختناق والدهس”، حتى بات الحج “موسم قتل سنوي” بهذه الأسباب التي أكد أنه “لولاها لما مات أحد من الحجاج”.

وتساءل في منشوره مستنكرًا: “لماذا لا يتم تسهيل إجراءات الحج وتخفيض التكاليف المالية ومنع رفع الأسعار أثناء الحج؟ ولماذا لا تزال كل الفنادق والبيوت والمباني التي تزاحم الكعبة وتسبب إزدحاماً للحجاج” قائمة حتى الآن.

وأضاف أنه لو بقي الحج كما أراده الله للناس جميعًا في الآية الكريمة: ﴿وأذِّن في الناس بالحج﴾، بحيث تكون المساحات المحيطة بالكعبة مهيأة لاستيعاب عشرة ملايين حاج بدلًا من مزاحمتها بالفنادق والأبراج والبنايات، مع تخفيف التكاليف والرسوم والأسعار التي ترتفع في موسم الحج، “لرأيت سنويًا عشرات الملايين من المسلمين يزورون بيت الله الحرام، ويؤدون فريضة الحج دون قيود وبكل سلاسة ثم يعودون إلى أهلهم سالمين”.

وفي مقارنة لافتة، أشار عضو المكتب السياسي لأنصار الله إلى تجربة العراق في إدارة الحشود، قائلًا: “لأن العراق يسهل الزيارة ويزيل كل العوائق أمام الزوار ولا يريد الاستثمار في زيارة كربلاء، بلغ عدد زوار أربعينية الإمام الحسين في عام 2023 نحو 22 مليون زائر”، داعيًا إلى الاقتداء بهذه التسهيلات وإزالة العوائق والمباني الاستثمارية التي تضيق على حجاج بيت الله الحرام.