القوات المسلحة الإيرانية: سندخل منظومات دفاع جوي جديدة إذا تجاوز العدو الخطوط المرسومة
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
25 مايو 2026مـ – 8 ذو الحجة 1447هـ
جددت القوات المسلحة الإيرانية تحذيراتها من أي حماقة جديدة وشن عدوان أمريكي صهيوني على الجمهورية الإسلامية، مؤكدةً أنها ستواصل الكفاح ضد الأعداء حتى النهاية، وستفرض عليهم الهزيمة.
وأكد قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي اللواء علي عبد اللهي أن العدو ادعى مراراً أنه دمر القطاع العسكري الإيراني، لكن ساحة المعركة أثبتت العكس، مشيراً إلى أن جميع القدرات الإيرانية لا تزال قائمة، وأن القوات الإيرانية ستواصل الكفاح ضد الأعداء حتى النهاية، وستفرض عليهم الهزيمة.
وأشار إلى أن “مسار تطوير معداتنا لتتوافق مع متطلبات العصر يتقدم بشكل مستمر، وهذا الأمر مشهود له وواضح في الميدان”، مؤكداً أن الدفاع الجوي الإيراني قدم أداءً أفضل بكثير من السابق في الحرب المفروضة الثالثة، وأنهم سيدخلون منظومات دفاع جوي جديدة إلى الخدمة لكي يواجهوا هجمات العدو الجوية بصورة أكثر فاعلية.
وفي سياق التحذيرات المتواصلة، أكد عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام اللواء محسن رضائي، أن وراء صبر الجمهورية الإسلامية الاستراتيجي يكمن غضب عميق وثوري لدى الشعب الإيراني، وإذا أراد العدو تجاوز الخطوط المرسومة، فسيواجه رداً حاسماً من الجمهورية الإسلامية.
وأشار اللواء رضائي، في تصريح الأحد، إلى أن أمام الأمريكيين خيارين: إما خوض الحرب لتحقيق النصر في ساحة المعركة، أو محاولة كسب المعركة عبر المفاوضات، مؤكداً أنه في حال وقوع أي عمل عسكري ضد مضيق هرمز ومحاولة دخول الخليج الفارسي، فسيكون رد الجمهورية الإسلامية حازماً ومؤلماً وغير مسبوق.
وبموازاة التحذيرات العسكرية، لا يبدي الإيرانيون أي تفاؤل بشأن نجاح المحادثات التي ترعاها باكستان، فنظرة إيران إلى أمريكا مصحوبة بالتشاؤم، كما أكد مصدر مطلع لوكالة تسنيم.
وقال المصدر إن إيران لا تبدي أي تفاؤل تجاه أمريكا، كما أن تبادل الرسائل عبر الوسيط الباكستاني يتم دائماً مع الأخذ بعين الاعتبار التشاؤم حيال الحكومة الأمريكية، لافتاً إلى أنه وحتى هذه اللحظة لم يتم التوصل إلى تفاهم نهائي، وما تزال الخلافات قائمة بشأن بعض البنود، لكن حتى إذا تم التوصل إلى تفاهم أولي، فإن ذلك لا يعني تغيّر نظرة إيران إلى أمريكا أو الاطمئنان إلى تنفيذ هذه الحكومة لتعهداتها.
وشدد على أن الأمريكيين لديهم سجل سيئ للغاية في المفاوضات، الأمر الذي يعزز ويكرّس حالة التشاؤم؛ لذلك، حتى إذا تم التوصل إلى تفاهم، فإن إيران ستراقب الإجراءات الأمريكية خلال المرحلة التي تلي إعلان التفاهم، وفي حال أخلّت أمريكا بتعهداتها في تلك المرحلة، فإن إيران ستحتفظ بأوراق الضغط الخاصة بها لمواجهتها.
