تصعيد غير مسبوق بحق الأسيرات في “الدامون”.. العدو يواصل انتهاكاته في غزة والضفة
ذمــار نـيـوز || متابعات ||
23 مايو 2026مـ – 6 ذو الحجة 1447هـ
تواصل قوات العدو الصهيوني انتهاكاتها اليومية بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية، من خلال الاقتحامات والغارات العدوانية وإطلاق النار في أماكن متفرقة.
وأصيب مواطنان بشظايا قنبلة مسيرة في مخيم حلاوة شمالي قطاع غزة، فيما قصفت المدفعية مناطق شمال بيت لاهيا وحي الزيتون، وشنت الطائرات غارة شرقي مخيم النصيرات.
وتستمر هذه الاعتداءات في استهداف أماكن النازحين وعمليات التدمير داخل ما يعرف بالخط الأصفر، إلى جانب فرض قيود على حركة البضائع والمساعدات والسفر.
ووفق بيانات وزارة الصحة الفلسطينية، فقد ارتفع عدد الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي إلى 887 شهيدًا و2648 إصابة، إضافة إلى 776 حالة انتشال، في حين بلغت الحصيلة الإجمالية للعدوان منذ 7 أكتوبر 2023 بلغت نحو 72,779 شهيدًا و172,750 إصابة، في مؤشر على الكلفة البشرية الثقيلة للعدوان.
أما في الضفة الغربية، فقد نفذت قوات العدو حملة اقتحامات واسعة في عدة مدن وبلدات، منها نابلس ومخيم بلاطة ومخيم العين، حيث أطلقت الرصاص الحي بشكل عشوائي بين منازل الأهالي، كما اقتحمت بلدات عقابا وصيدا وعنبتا، واعتقلت عددًا من المواطنين بينهم طفل من منطقة يطا أثناء رعايته للمواشي، واحتجزت آخرين بعد تخريب منازلهم، وسُجلت أيضًا عمليات سرقة أموال وذهب من منازل في جنين، إلى جانب تخريب واسع في قلقيلية.
ولم تقتصر الاعتداءات على قوات العدو، فقد شارك المستوطنون في جرائم جديدة، حيث اعتدوا على عائلة فلسطينية في “مسافر يطا” وسرقوا معداتهم الزراعية أثناء حصاد الأرض.
وتشير هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إلى أن قوات العدو والمستوطنين ارتكبوا 1637 اعتداءً خلال شهر أبريل الماضي، بينها 540 اعتداءً نفذها المستوطنون، تركزت في نابلس والخليل ورام الله والبيرة، فيما بلغ إجمالي الاعتداءات منذ مطلع عام 2026 نحو 2016 اعتداءً.
من جانب آخر، كشف مكتب إعلام الأسرى، اليوم، عن تصاعد خطير في انتهاكات العدو الصهيوني بحق الأسرى والأسيرات الفلسطينيين، بالتزامن مع استمرار حملات القمع والتنكيل داخل السجون، واعتداءات كيان العدو المتواصلة بحق المدنيين في الضفة الغربية المحتلة.
وأكد مكتب إعلام الأسرى أن سجن “الدامون” يشهد تصعيدًا غير مسبوق بحق الأسيرات الفلسطينيات، مشيرًا إلى تنفيذ أكثر من 30 عملية قمع واقتحام خلال الأشهر الثلاثة الماضية، وسط تصاعد التحرشات اللفظية والانتهاكات النفسية والجسدية بحقهن.
وأضاف المكتب أن قوات القمع التابعة لإدارة سجون العدو اقتحمت أقسام الأسيرات فجر الثالث عشر من مايو الماضي، وأخرجت الأسيرات مكبلات إلى الساحة، في ظل اعتداءات مباشرة وإهانات متعمدة هدفت إلى التنكيل بهن وكسر إرادتهن.
وأشار إلى أن الأسيرات يعانين أوضاعًا إنسانية وصحية بالغة السوء داخل سجن الدامون، تشمل رداءة الطعام، وارتفاع نسبة الرطوبة، وانعدام التهوية المناسبة، إلى جانب النقص الحاد في مواد النظافة والاحتياجات الأساسية، الأمر الذي يزيد من معاناتهن اليومية في ظل سياسة الإهمال المتعمد التي تنتهجها إدارة سجون العدو الصهيوني.
وحذر مكتب إعلام الأسرى من خطورة استمرار هذه الانتهاكات بحق الأسيرات، مطالبًا المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية بالتحرك العاجل والجاد لوقف الجرائم المتصاعدة داخل السجون الصهيونية، والعمل على محاسبة قادة العدو على ما يرتكبونه من انتهاكات بحق الأسرى والأسيرات الفلسطينيين.
