استخبارات الحرس الثوري: على واشنطن الخروج من مأزقها وأخذ تحذيراتنا وتهديداتنا على محمل الجد
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
22 مايو 2026مـ – 5 ذو الحجة 1447هـ
أكدت منظمة استخبارات الحرس الثوري الإيراني، اليوم الجمعة، أن كافة التقديرات والحسابات الأمريكية في التعامل مع إيران أثبتت فشلها الذريع وعجزها عن تحقيق أي ثغرة في جدار الهيبة الإيرانية، داعيةً إدارة الاستكبار في واشنطن إلى أخذ مبادرات الجمهورية الإسلامية وتحذيراتها العسكرية على محمل الجد قبل فوات الأوان
وقال بيان صادر عن استخبارات الحرس الثوري نقله موقع “مهر” إن الخيارات العدوانية التي اختبرتها واشنطن وتل أبيب ارتدت عجزاً وحسرة على المخططين لها.
وأضاف البيان: “أن الهجمات العقيمة والفاشلة التي نُفذت في 13 يونيو و28 فبراير، إلى جانب الانهيار المدوي للحصار المفروض في 12 أبريل، أظهرت بشكل قاطع خطأ افتراضات البيت الأبيض وبطلان حساباته السياسية والعسكرية التي بنيت على إمكانية تنفيذ عملية سريعة وسهلة ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية.”
وأشار إلى أن الواقع الميداني أثبت للعدو أن جغرافيا إيران وعمقها الاستراتيجي وحضورها العسكري يمثل خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه، وأن أي مغامرة غير محسوبة ستكلف المحتلين أثماناً باهظة وغير متوقعة، مبيناً أن مراكز التقييم وأجهزة الاستخبارات داخل الولايات المتحدة بدأت تدرك حجم التورط، حيث تشير خلاصة استنتاجات الأجهزة الاستخباراتية الأمريكية نفسها إلى أن “مرور الوقت لم يعد يصب في مصلحة واشنطن”، بل يساهم في مضاعفة مأزقها الاستراتيجي وتآكل نفوذها.
وشددت استخبارات الحرس الثوري على أن خروج الإدارة الأمريكية من هذا “المأزق متعدد الأوجه” والداكن، يتطلب اعترافاً صريحاً بالحقائق والتعامل بجدية مطلقة مع تحركات إيران وقدراتها المتنامية، والكف عن المراهنة على أدوات الحصار والعدوان التي تجاوزتها الأحداث.
