السيد القائد: هناك مؤشرات على التحضير الأمريكي للتصعيد وجاهزون لأي تطورات قادمة
ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
18 مايو 2026مـ – 1 ذو الحجة 1447هـ
دعا السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي – يحفظه الله – الأمة إلى التحرك لمواجهة أعدائها في كل المجالات، وفي مقدمتها المجال العسكري.
وأكد السيد القائد، في خطاب له اليوم الاثنين بمناسبة حلول شهر ذي الحجة للعام 1447 للهجرة، أن الشعب اليمني جاهز لكل التطورات، مشيداً بالحضور العظيم له في الساحات، بالمظاهرات المليونية، وبالأنشطة المهمة والعظيمة للتعبئة العامة، وبالتدريب والتأهيل والاستعداد على كل المستويات، وبالتحرك على كل المستويات وفي كل المجالات، لافتاً إلى أن هذه النهضة الإيمانية العظيمة المشرفة هي اللائقة بهذا الشعب العظيم يمن الإيمان ويمن الحكمة والجهاد.
وواصل قائلاً: “ثابتون على مواقفنا المبدئية الواضحة التي أكدنا عليها في كل الكلمات، وفي كل المواقف، وبشكل عملي أيضاً، وجاهزون لأي تطورات قادمة بإذن الله سبحانه وتعالى”.
وفي السياق، أكد السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي – يحفظه الله – أن هناك مؤشرات على التحضير الأمريكي للتصعيد بعد أن فشل في الجولة السابقة، معبراً عن أسفه لأن الترتيبات الأمريكية في التحضير لهذا التصعيد قائمة على استغلال بعض البلدان العربية.
وأوضح أن بعض الأنظمة والحكومات لم تستفد من الدروس أثناء الجولة الماضية، رغم ما كانت هناك من نتائج وتأثيرات لاحتضانها القواعد الأمريكية التي تعتدي على الجمهورية الإسلامية في إيران، لافتاً إلى أنها تحمّل نفسها المزيد من الأعباء المالية من أجل حماية القواعد الأمريكية وحماية العدو الإسرائيلي أيضاً.
واستنكر إقدام بعض الدول الخليجية على سحب الجنسيات من المواطنين الأصليين، ومن المواقف السياسية والإعلامية والاستخباراتية التي تصب في خدمة الموقف الأمريكي والإسرائيلي، معتبراً أن هذا ما يشجع الأمريكي والعدو الإسرائيلي على إثارة الفتن في هذه المنطقة، ويعرض هذه المنطقة وتلك البلدان نفسها للخطر، خدمةً للعدو الإسرائيلي وخيانةً للأمة.
ونبه إلى أن أي تصعيد جديد سيكون له تأثيراته الخطيرة على المنطقة بشكل عام، وأكثر من ذلك على العالم، داعياً الأمة إلى أن تعي من هو العدو ومن هو الصديق، مشيراً إلى أن أمريكا والعدو الإسرائيلي هما الجهات الغريبة المعتدية على هذه الأمة بكل الاعتبارات، وأنهما أتيا للاحتلال، وللظلم، وللإجرام، ولاستهداف هذه الأمة، وللسيطرة على هذه البلدان، ولاستعباد هذه الشعوب، وبكل عدوان وإجرام ومؤامرات.
وأضاف: “لهذا علينا أن ندرك أن المعيار المهم للموقف هو المبادئ الإسلامية، وانتماء الأمة إلى إسلامها كأمة واحدة يستهدفها عدو مشترك ويشكل خطراً عليها جميعاً”، منوهاً إلى أن المخطط الصهيوني هو مخطط يستهدف هذه الأمة، وفي المقدمة البلدان العربية، التي تضررت أولاً قبل غيرها من المخطط الصهيوني بالاحتلال لفلسطين، والاحتلال لأراضٍ عربية أخرى.
وأشار إلى أن المخطط الصهيوني واضح، والخريطة لـ”إسرائيل الكبرى” واضحة في أنها تستهدف العرب أولاً، متسائلاً: “كيف يتجهون للتعاون مع عدو مباشر لهم؟”، وأي عناوين يرفعها الأمريكي أو الإسرائيلي مثل عنوان السلاح النووي، مبيناً أن هذه عناوين مخادعة، فهم يمتلكون السلاح النووي، والأمريكي أول من استخدم السلاح النووي للإبادة الجماعية والإجرام الشامل.
وقال السيد القائد – يحفظه الله –: “ينبغي أن يُجرد هو والعدو الإسرائيلي من كل أنواع السلاح، إنهم هم من يستخدمون السلاح لإبادة الشعوب، وللظلم، وللإجرام، وللعدوان، ومع هذه الذريعة الباطلة التي يجعلون منها ذريعة، وهي لا حقيقة لها”.
ولفت إلى أن إيران لا تسعى لامتلاك السلاح النووي، ومع ذلك أوضح السيد القائد أن اليهود وأمريكا وكيان العدو الإسرائيلي لن يتوقفوا عن استهداف شعوبنا، طالما تهيأت لهم الفرصة لذلك، ومن السهل عليهم أن يعلنوا عناوين أخرى مخادعة إلى جانب العنوان الحقيقي الذي يعترفون به، ويعلنونه، وهو تغيير “الشرق الأوسط” وإقامة “إسرائيل الكبرى”.
واعتبر أن من المهم لشعوبنا أن تكون واعية وعلى بصيرة تجاه حقيقة مخططات الأعداء واتجاه مسؤولياتها المقدسة، التي إذا نهضت بها حظيت بالمعونة من الله، وبالنصر منه، كما قال تعالى: [ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز]، موضحاً أن الحل لهذه الأمة ليس في التنصل عن المسؤولية، وليس في تنفيذ ما يمليه الأعداء، فالحل هو في التحرك في إطار الموقف الصحيح الذي هدى الله إليه، وفي إطار الخطة الإلهية في التصدي للشر، أولئك اليهود الصهاينة وأعوانهم.
