جرائم العدوان بحق أطفال الدورات الصيفية

0

ذمــار نـيـوز || مـقـالات ||
17 مايو 2026مـ – 30 ذو القعدة 1447هـ

​بقلم// فاطمة المتوكل

​جُرمٌ لا يرضى الله به ولا رسوله؛ في مثل هذه الأيام قام العدوان الإسرائيلي السعودي باستهداف حافلةٍ تحمل عددًا من الأطفال في رحلةٍ بعد اختتام الدورات الصيفية بمحافظة صعدة في مدينة (ضحيان)، فمنهم من جُرح، ومنهم من رحل إلى جوار الله شهيدًا، ومنهم من عاش بإعاقةٍ وأوجاعٍ دائمين.

​ما ذنب هؤلاء الأطفال؟ هل كان الإرهاب معهم؟ هل كانت الصواريخ في أبدانهم؟ هل كان صاعق الموت على ألسنتهم حتى يرتكب العدو الطاغية كل هذا الإجرام بحق هؤلاء الأبرياء الذين لا ذنب لهم؟ ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

​أين العدالة؟ وأين العاطفة والإنسانية؟ أين عروبة العرب والمسلمين؟ أين التنديد والهتافات؟ أين أصوات الغضب باللعنة على اليهود والنصارى؟

​هذا ما يحير العقل ويدمي القلب ؛ أطفالٌ لا ذنب لهم يُقتلون! ولكن بعون الله لن نيأس، ومهما حاول العدوان قتلنا، سنظل رافعين لافتات العدل، ومستمرين في وقفات الشرف، وتنديدات الغضب واللعنة على الصهاينة والعرب الصامتين والمتحالفين معهم.

​لن نتخلى عن ديننا الحنيف، ولا عن وطننا، ولا عن قبلتنا الأولى مهما كلفنا الأمر، وحتى لو لم يبقَ منا إلا الحجر، سنظل متمسكين بحبل الله وعصمته، وسيحل غضب الله عليهم بعذاب مقيم حتى آخر رمق من أنفاسنا!

​هذا هو سيرنا على نهج البلاغة والقرآن الكريم؛ وسيظل أطفالنا يدرسون ويتعلمون الدين بأحدث التقنيات. ومهما حاربنا العدوان، سننتج جيلًا عظيمًا يحطم مقاييس الأعداء، ويخترق كل أجهزتهم بكل تحديثاتها.