سياسي أنصار الله يعزي المقاومة والأمة في استشهاد القائد الحداد ويحذر من الصمت إزاء “النهج الصهيوني”

8

ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
16 مايو 2026مـ – 29 ذو القعدة 1447هـ

تقدّم المكتب السياسي لأنصار الله بأحر التعازي وعظيم المواساة إلى حركة حماس وكل فصائل الجهاد والمقاومة الفلسطينية والشعب الفلسطيني والأمة الإسلامية في استشهاد القائد الجهادي الكبير عز الدين الحداد.

وفي بيان تلقته شبكة المسيرة، أكد المكتب السياسي لأنصار الله أن “الشهيد عز الدين الحداد مثّل نموذجاً للقائد المجاهد الثابت ورجلاً من رجال الأمة الذين حملوا راية الجهاد والمواجهة بإيمان وعزم وثبات”.

واعتبر أن “تجدد العدوان على غزة واستهداف القادة المجاهدين يكشف مجدداً حقيقة هذا العدو الصهيوني المجرم أنه لا يلتزم بأي اتفاق أو ضمانات”.

ونوّه سياسي أنصار الله إلى أن “العدو الإسرائيلي يستند إلى دعم أمريكي مفتوح في استمرار العدوان والتنصل من التعهدات والمواثيق”.

وشدّد على أن “هذه الجرائم تؤكد أهمية تمسك قوى الجهاد والمقاومة بسلاحها والمحافظة على قدراتها ورفض التخلي عن عناصر القوة والردع أمام هذا العدو”.

وجدّد التأكيد على أن “سياسة (اللا سلم واللا حرب) التي ينتهجها العدو تهدف إلى إبقاء حالة الاستباحة مفتوحة واستنزاف قوى المقاومة وإغراق المنطقة في التوتر والاضطراب”.

ولفت إلى أن “هذا التصعيد يأتي في سياق المشروع الأمريكي الصهيوني القائم على الهيمنة وإدامة الأزمات والمتاجرة في الحروب وتوسيع النفوذ العسكري في المنطقة”.

وقال: “أصبح واضحاً أن ما يسمى بالمجتمع الدولي والأمم المتحدة لا يتحركان إلا عندما يكون الكيان الصهيوني في موضع الخطر”، مضيفاً أن “ما يسمى بالمجتمع الدولي والأمم المتحدة يلتزمان الصمت والتواطؤ أمام المجازر والحصار والاغتيالات اليومية بحق الشعوب المظلومة”.

وأكد أن “القانون الدولي بات يُستخدم بصورة انتقائية لحماية أمن العدو الإسرائيلي وخدمة مصالحه”.

ووجّه دعوته لـ”أبناء الأمة العربية والإسلامية إلى عدم الثقة بالعدو الإسرائيلي وعدم الارتهان لأي ضمانات أمريكية”.

وأوضح أن “المشروع الحقيقي الذي يعمل عليه الكيان ومن خلفه أمريكا هو تجريد الأمة من عناصر قوتها وإزاحة قوى الجهاد والمقاومة تمهيداً لفرض مشروع “إسرائيل الكبرى””.

وفي ختام البيان، جدد المكتب السياسي لأنصار الله التأكيد على أن “دماء الشهداء لن تزيد الأمة إلا وعياً وثباتاً وإصراراً على مواصلة طريق الجهاد والمقاومة حتى زوال الاحتلال وانكسار مشاريع الهيمنة والعدوان”.