أربع مسيرات حاشدة بمديرية ضوران آنس غضباً للقرآن ونصرة لغزة
ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||
16 مايو 2026مـ – 29 ذو القعدة 1447هـ
شهدت مديرية ضوران آنس، اليوم، أربع مسيرات جماهيرية حاشدة في مدينة ضوران، وقاع الحقل، وحدقة، ونويد، تحت شعار “غضباً للقرآن والمقدسات ونصرة لغزة”.
ورددّ المشاركون في المسيرات هتافات غاضبة مُندّدة بالإساءات اليهودية للقُرآن الكريم والمُقدسات الإسلامية.
واستنكر المشاركون في المسيرات، الإساءات الممنهجة والمتكررة لكتاب الله والمقدسات الدينية وآخرها إقدام أحد مرشحي مجلس الشيوخ الأمريكي، على إحراق نسخة من القرآن الكريم في ولاية ميشيغان.
وأدان بيان صادر عن المسيرات بمديرية ضوران آنس، بأشد عبارات الإدانة والاستنكار الإساءات المتكررة من قبل أعداء الله الأمريكان والصهاينة للقرآن الكريم، وكذا تدنيس الصهاينة المجرمين للمسجد الأقصى المبارك بشكل شبه يومي.
ولفت إلى أن تكرار الإساءة للمقدسات في الغرب تقف خلفه أياد صهيونية عابثة تدرك أن القرآن الكريم هو المنهج الوحيد الذي تكمن فيه الخطورة عليهم، ويكشف حقيقتهم ومخططاتهم وأساليبهم، وهم يحاربونه لأنه المنهج الإلهي القادر على بناء أمة قوية حضارية تستطيع مواجهتهم والقضاء على مشاريعهم الشيطانية.
ودعا كافة شعوب الأمة العربية والاسلامية إلى تنظيم حملات واسعة لمقاطعة البضائع الأمريكية والاسرائيلية، والخروج في مسيرات مليونية للتنديد بالإساءات المتكررة للقرآن الكريم وتدنيس المسجد الأقصى، ونصرة لغزة وفلسطين.
وأكد البيان، ثبات موقف الشعب اليمني الديني والأخلاقي المُساند والمُناصر لأهلنا في غزة، والعمل على تحرير المسجد الأقصى وكل شبر في أرض فلسطين، ووقوفه مع الأسرى المُغيبين في سجون اليهود حتى نيل الحُرية، وتضامنه مع مُجاهدي حزب الله في لبنان، مشيدا بمواقفه القوية والموجعة للكيان الصهيوني.
كما أكد الجهوزية العالية تجاه أي تطورات، أو تصعيد جديد قد تقوم به أمريكا وإسرائيل، في استهدافها لمنطقتنا وأُمتنا الإسلامية، ومساعيها للتصعيد العدواني في جولة جديدة على منطقتنا، بعد فشلها في الجولة السابقة من عدوانها على الجمهورية الإسلامية في إيران، تحت عنوان تغيير الشرق الأوسط وإقامة ما يسمى (إسرائيل الكبرى).
وأوضح البيان، أن اليمن لايزال بهويته الإيمانية حاضراً في ميدان الجهاد حاملاً لراية الإسلام، وسباقاً في المواقف المُناصرة للقُرآن والرسول والإسلام كما كان أسلافنا وآبائنا الأنصار، ولن يتخاذل تجاه هذه المخاطر، والهجمة ضد الإسلام والمُسلمين، وسيظل على الموقف الحق بكل إباء وعزة وصمود، مُستجيبا لنداء الحق والمسؤولية الإيمانية، حاضرا تحت راية قائده السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي بكل قوة، ولن يسكت تجاه هذه الإساءات المُتجددة والحملات الصهيونية المُستمرة بكل أشكالها.
وحث البيان، أبناء شعبنا اليمني المؤمن المُجاهد على التمسك القوي بالقُرآن الكريم والاهتداء بهديه، والحفاظ على الهوية الإيمانية، والحذر من أساليب حرب العدو المُفسدة الناعمة التي يستهدف بها الجيل الناشئ على وجه الخصوص.
وبارك للجميع النجاح الكبير للأنشطة والدورات الصيفية.. داعيا إلى الدعم والمشاركة الفاعلة في الفعاليات الختامية والتكريمية للطلاب والطالبات، وتسيير القافلة العيدية الداعمة لرجال الرجال في جبهات العزة والكرامة والجهاد المقدس.



