الصين تدعو لوقف دائم لإطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة

0

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
15 مايو 2026مـ – 28 ذو القعدة 1447هـ

أكّدت الصين، على لسان المتحدّث باسم وزارة خارجيتها، أنّ الصراع مع إيران ما كان ينبغي أن يندلع أصلاً، ولا داعي لاستمراره، داعيةً إلى التوصّل لوقف شامل ودائم لإطلاق النار في “أسرع وقت ممكن”.

وشدّدت بكين، خلال القمة بين الرئيسين الصيني والأميركي، على أنّ إيجاد حلّ في أسرع وقت ممكن يصبّ في مصلحة كلّ من الولايات المتحدة وإيران، وكذلك دول المنطقة والعالم أجمع.

وقالت الصين إنّ “هذا الصراع تسبّب بخسائر فادحة لشعوب دول المنطقة، بما فيها إيران، ولا تزال تداعياته تتسع، مما يؤثّر بشدّة على التنمية الاقتصادية العالمية، وسلاسة سلاسل التوريد، والنظام التجاري الدولي، واستقرار إمدادات الطاقة العالمية، وبالتالي يضرّ بالمصالح المشتركة للمجتمع الدولي”.

وفي ظلّ بحث سبل لحلّ القضية عبر المفاوضات، أشارت الصين إلى أنّها لطالما آمنت بأنّ “الحوار والتفاوض هما السبيل الأمثل، وليس الحلّ العسكريّ”.

وأضافت “الآن وقد فُتح باب الحوار، لا ينبغي إغلاقه مجدّداً”، داعيةً إلى ترسيخ زخم تخفيف التوترات، والالتزام بالتوجّه العامّ نحو الحلّ السياسي، والتوصّل إلى حلّ يراعي مخاوف جميع الأطراف بشأن قضايا مثل الملف النووي.

وهنا، طالبت الصين بإعادة فتح خطوط الملاحة في أسرع وقت ممكن، استجابةً لنداءات المجتمع الدولي، و”العمل معاً للحفاظ على استقرار سلاسل الإمداد العالمية وسلاسة تدفّقها”.

على صعيد العلاقات الثنانية بين الولايات المتحدة والصين، اتفق الرئيسان الأميركي دونالد ترامب والصيني شي جين بينغ على إقامة “علاقة استراتيجية بنّاءة ومستقرة” كتوجّه جديد للعلاقات الصينية – الأميركية.

وبحسب وزارة الخارجية الصينية، سيوفّر ذلك “توجيهاً استراتيجياً لهذه العلاقات خلال السنوات الثلاث المقبلة وما بعدها، ويعزّز التنمية المستقرة والصحية والمستدامة للعلاقات الثنائية، ويسهم في تحقيق المزيد من السلام والازدهار والتقدّم للعالم”.

وتوصّل الرئيسان الأميركي والصيني إلى توافقٍ هامّ بشأن “معالجة شواغل كلّ منهما على النحو الأمثل”، كما اتفقا على “تعزيز التواصل والتنسيق في القضايا الدولية والإقليمية”.

ويواصل ترامب زيارته إلى الصين لليوم الثاني على التوالي (14 و15 مايو)، في أول زيارة لرئيس أميركي إلى بكين منذ 9 سنوات، حيث استقبله نظيره الصيني. وأجريا محادثات وتبادلا وجهات النظر المعمّقة حول القضايا الرئيسية التي تهمّ البلدين والعالم، وتوصّلا إلى سلسلة من التوافقات الجديدة.

من جهته، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، من بكين، إنّ الرئيس الصيني شي جين بينغ “جادٌّ في عمله، ولا مجال للمزاح”، معلناً أنّ الصين ستفتح البلاد على مراحل، ومشيراً إلى أنها ستشتري الكثير من المنتجات الزراعية الأميركية.