عروض كشفية ختامية لطلاب المدارس الصيفية بمديريات صعدة والحديدة

11

ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
14 مايو 2026مـ – 27 ذو القعدة 1447هـ

شهد ملعب العلفي الرياضي بمحافظة الحديدة، حفلاً مهيباً وعروضا كشفية، اختتاماً للأنشطة والدورات الصيفية للعام 1447هـ، بحضور رسمي وشعبي واسع.

وفي الحفل، أثنى محافظ المحافظة عبدالله عطيفي على الجهود التي بذلتها اللجنة الفرعية للدورات الصيفية والكوادر التعليمية في إنجاح الأنشطة الصيفية لهذا العام، وما تحقق من تفاعل وإقبال واسع يجسد مستوى الوعي بأهمية هذه الدورات في بناء الأجيال.

وعبر عن الاعتزاز بما شهدته محافظة الحديدة من اهتمام بجيل القرآن عبر برامج الدورات الصيفية التي أسهمت في إعداد جيل متسلح بالوعي والبصيرة والمعرفة، وقادر على مواجهة الحملات الفكرية والثقافية التي تستهدف الأمة وهويتها.

وأشاد عطيفي بمستوى الوعي الذي أبداه أبناء المحافظة في الدفع بأبنائهم إلى هذه المحاضن العلمية والتربوية، بما يعكس الارتباط الصادق بالهوية الإيمانية والحرص على تحصين الأبناء بالعلم والعمل الصالح.

وأوضح أن مخرجات الدورات الصيفية بكافة مديريات المحافظة تعكس المستوى المتميز للطلاب الملتحقين بها، من خلال ما قدموه من عروض وفقرات جسدت حجم الفائدة التي اكتسبوها خلال فترة الدراسة والأنشطة المصاحبة في العطلة الصيفية.

وحث محافظ الحديدة الخريجين على الاستمرار في طلب العلم وتطبيق ما اكتسبوه من مهارات وقيم في واقعهم العملي، ليكونوا قدوة حسنة في مجتمعاتهم ومساهمين فاعلين في بناء الوطن وتنميته في مختلف المجالات.

وفي الحفل عبرت كلمة الطلاب، عن الامتنان للقيادة الثورية والسياسية على الرعاية الكريمة التي حظي بها طلاب المراكز الصيفية.

وأكدت أن الجيل الصاعد بات اليوم أكثر وعياً وتمسكاً بثوابته الوطنية والدينية، ومعاهداً الله والقيادة والوطن على مواصلة مسيرة العلم والبناء والدفاع عن السيادة.

وفي محافظة صعدة أُختُتمت العروض الكشفية الختامية لنحو 5000 طالب من المدارس الصيفية بمديريات رازح وشدا والحشوة وبمشاركة عدد من مدارس المحافظة.

كما أقيم في مسرح جريمة حافلة طلاب ضحيان بالمحافظة، وقفة وعرضاً كشفياً طلابياً إحياءً للذكرى الثامنة للمجزرة التي ارتكبها العدوان الأمريكي السعودي بحق طلاب المدارس الصيفية.

وفي الوقفة والعرض، أشار محافظ صعدة محمد عوض إلى أن ذكرى الجريمة تذكرنا بعدوانية تحالف العدوان الأمريكي السعودي وارتكابه المجزرة عن سبق إصرار وتعمد.

ولفت إلى أن دماء شهداء حافلة طلاب ضحيان وكل دماء الشهداء لم تذهب هدراً بل أثمرت عزة وكرامة، وشكلت دافعاً لعشرات الآلاف من المقاتلين للذهاب إلى الجبهات والمرابطة فيها للتصدي للعدوان.