القيادي ناصر الدين: اقتحام الأقصى لن يُغيِّر هويته الإسلامية الخالصة
ذمــار نـيـوز || متابعات ||
14 مايو 2026مـ – 27 ذو القعدة 1447هـ
أكد عضو المكتب السياسي ورئيس مكتب شؤون القدس في حركة حماس هارون ناصر الدين، إنَّ اقتحام المستوطنين وأعضاء الكنيست للمسجد الأقصى، لن ينجح في تغيير الهوية الإسلامية الخالصة للمسجد الأقصى.
وشدد “ناصر الدين” في تصريح صحفي، أنَّ العدو والمستوطنين لن يتمكنوا، عبر الاقتحامات ورفع الأعلام داخل باحات الأقصى، من النيل من مكانة المسجد ومقدسات المسلمين أو من تاريخه وهويته الراسخة.
وحذر من خطورة العدوان المنظم الذي يستهدف القدس والأقصى والمقدسيين والمرابطين، مؤكداً أن حكومة العدو تواصل اتخاذ خطوات متسارعة لفرض السيادة الكاملة على المدينة وتهويد معالمها.
وجدد ناصر الدين دعوته إلى جماهير الشعب الفلسطيني لشد الرحال نحو القدس والأقصى، وتعزيز الرباط والحضور الدائم في ساحاته، وتصعيد مختلف أشكال المواجهة دفاعاً عن المقدسات والأرض.
واقتحم 620 مستوطناً و78 طالباً يهودياً اقتحموا، صباح اليوم، باحات المسجد الأقصى المبارك تحت حماية شرطة العدو ، وفق ما أفادت به دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس.
وتزامنًا مع اقتحام الأقصى، انطلق مستوطنون في مسيرة “مسيرة أعلام” في شوارع وأحياء القدس المحتلة، على وقع الغناء والتصفيق والرقص، احتفالًا بذكرى احتلالها.
وتأتي هذا الانتهاكات في ذروة الاستعدادات لتصعيد تقوده ما تُسمّى “منظمات الهيكل” بالتعاون مع شخصيات في حكومة العدو، بهدف فرض اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى يوم غد الجمعة، بدعوى إحياء ما يُعرف بـ “يوم توحيد القدس”.
ويسعى الاحتلال لتكريس الاقتحامات ومسيرة الأعلام في الذكرى العبرية لاحتلال القدس، ثم فرض اقتحام مسائي اليوم يشكل سابقة جديدة، وصولاً إلى أخطر المراحل بمحاولة تنفيذ اقتحام للمستوطنين يوم الجمعة لأول مرة منذ احتلال الأقصى.
وتتواصل التحذيرات الفلسطينية من الخطر المحدق بالمسجد الأقصى في ظل تغوّل الجماعات الاستيطانية في انتهاكاتها بحقه، في ظل تضييق غير مسبوق على دخول المصلين وإبعاد أعداد كبيرة من المقدسيين والمرابطين عن المسجد.
