بوتين: روسيا ستواصل تحديث وتطوير قواتها النووية الاستراتيجية

1

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
13 مايو 2026مـ – 26 ذو القعدة 1447هـ

أكّد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في تصريحات صحفية، الأربعاء، أنّ بلاده ستواصل تعزيز قدراتها الصاروخية والنووية الاستراتيجية.

وقال بوتين: “سنواصل بلا شك تحديث وتطوير القوات النووية الاستراتيجية، وإنشاء أنظمة صاروخية ذات قوة قتالية متزايدة، قادرة على اختراق جميع أنظمة الدفاع الصاروخي الحالية والمستقبلية”.

كذلك، ذكر الرئيس الروسي أن المنظومات الحربية المتنقلة المزودة بصواريخ باليستية غير نووية استُخدمت بفعالية خلال العملية العسكرية الخاصة.

وأضاف بوتين خلال زيارته معهد موسكو للهندسة الحرارية، الذي منح موظفيه وسام “العمل الشجاع” : “سأشير إلى أن المنظومات الحربية المتنقلة، التي طورتموها والمزودة بصواريخ باليستية غير نووية تؤدي مهامها القتالية أيضًا، وقد تم استخدامها بفعالية في ظروف قتالية خلال العملية العسكرية الخاصة .”

وكان بوتين أكّد، الثلاثاء، أنّ موسكو اضطرت، بعد انسحاب الولايات المتحدة من معاهدة الدفاع الصاروخي، إلى التفكير بجدّية في ضمان أمنها الاستراتيجي، مضيفاً أنّ روسيا استأنفت العمل على تطوير منظومات الردع الاستراتيجي وواصلته من دون انقطاع منذ بداية العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.

كما أشار الرئيس الروسي إلى أنّ صاروخ “سارمات” يُعدّ أقوى منظومة صاروخية في العالم، موضحاً أنّ قوته الإجمالية تفوق أي منظومة غربية مماثلة بأكثر من 4 أضعاف، لافتاً إلى أنّ مدى الصاروخ قد يزيد على 35 ألف كيلومتر، ويمكن تزويده برؤوس نووية.

وصاروخ RS-28 Sarmat هو صاروخ باليستي عابر للقارات من الجيل الجديد تطوره روسيا ليكون جزءاً من منظومة الردع النووي الاستراتيجي، ويتميّز بقدرته على حمل رؤوس نووية متعددة والوصول إلى أهداف بعيدة جداً مع قدرة عالية على تجاوز أنظمة الدفاع الصاروخي.