طهران تُحذر من عسكرة “هرمز” وتؤكد: الحوار لا يعني الاستسلام وسنواجه مخططات التمدد الصهيوني
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
10 مايو 2026مـ – 23 ذو القعدة 1447هـ
جددت الجمهورية الإسلامية في إيران، التأكيد على ثبات الموقف في مواجهة العربدة الصهيوأمريكية، حتى انتزاع حقوق الشعب الإيراني العادلة والمشروعة.
وفي تصريحات جديدة، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده “لن تخضع للعدو أبدًا، وإذا طُرح الحديث عن الحوار أو التفاوض فهذا لا يعني الاستسلام أو التراجع”.
وشدد على أن “الهدف هو استيفاء حقوق الشعب الإيراني والدفاع بحزم عن المصالح الوطنية”.
من جهته أكد نائب وزير الخارجية الإيراني غريب آبادي أن “أي نشر للمدمرات في محيط مضيق هرمز تحت مزاعم (حماية الملاحة) ليس سوى تصعيد للأزمة”.
وقال غريب آبادي بشأن مهمة فرنسا وبريطانيا في هرمز: “إن هذه الخطوة عسكرة لممر مائي حيوي وتغطية على جذور انعدام الأمن”، مضيفًا أن “أمن الملاحة لا يتحقق عبر استعراض القوة العسكرية لا سيما من قبل أطراف تعد هي نفسها جزءًا من المشكلات”.
واعتبر أن “مصدر انعدام الأمن في المنطقة يكمن في اللجوء غير القانوني للقوة والتهديد والحصار البحري”، مؤكدًا أن “ممارسة إيران لسيادتها على مضيق هرمز وتحديد ترتيباته القانونية هو حق لها بصفتها الدولة الساحلية”.
وفي رسالة نارية، نوّه آبادي إلى أن “أي مشاركة فرنسية أو بريطانية في التحركات الأمريكية ستواجه ردًا فوريًا وحاسمًا”.
وفي سياق متصل، صرح المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم رضائي بتصريحات جديدة مساء اليوم، لفت فيها إلى أن “بعض دول المنطقة أرسلت رسائل إلى إيران”.
وشدد رضائي على أن “الحرب لم تنتهِ بعدُ ولم نشهد وقفًا حقيقيًا لإطلاق النار، ولا توجد آفاق واضحة لاتفاق سياسي مع أمريكا”.
وفي ختام تصريحاته، جدد رضائي التأكيد على أن بلاده لن تسمح “بتشكّل خط (الإمارات – إسرائيل) في المنطقة”، معتبرًا أن “الإمارات والبحرين لا تزالان تسلكان طريقًا خاطئًا”.
وفي هذا السياق، خاطبمستشار قائد الثورة الإسلامية في إيران اللواء محسن رضائي دول وشعوب المنطقة بقوله: أيها العرب والمسلمون، غاية الكيان الصهيوني إشعال الفتن لبسط هيمنته على أوطانكم ومقدراتكم.
وحذر من أن “الانخراط في المشروع الصهيوني له عواقب وخيمة، فكونوا على قدر عال من اليقظة والبصيرة”.
