سياسيون أوروبيون: واشنطن وكيان العدو اختارا الحرب بدل الدبلوماسية ومجزرة “ميناب” جريمة حرب متعمدة
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
9 مايو 2026مـ – 22 ذو القعدة 1447هـ
أكد السياسي الإيرلندي وعضو البرلمان الأوروبي السابق ميلان أوهريك، أن الولايات المتحدة تلجأ إلى الخيار العسكري كلما طُرحت فرص للحلول الدبلوماسية، منتقداً السياسات الأمريكية والصهيونية تجاه إيران.
وقال والاس، في تدوينة نشرها عبر منصة “إكس”، اليوم السبت، إن التفاوض مع إيران يصبح بالغ الصعوبة في ظل وجود دول مارقة مثل الولايات المتحدة وكيان العدو الصهيوني، معتبراً أن سجلّهما السياسي يجعل من الصعب الوثوق بالتزاماتهما أو التعويل على وعودهما.
وفي السياق ذاته، وصف عضو البرلمان الأوروبي ميلان أوهريك، القصف الصاروخي الذي استهدف مدرسة “شجرة طيبة” الابتدائية في مدينة ميناب جنوب إيران بأنه “جريمة حرب متعمدة”، داعياً إلى فتح تحقيق دولي بشأن الحادثة.
وخلال فعالية “ملائكة ميناب” التي أقيمت أمام السفارة الإيرانية في بروكسل، قال أوهريك إن الهجوم يبدو مخطط اً له بشكل متعمد، مضيفاً أن ما حدث يعكس النهج ذاته الذي يتبعه كيان العدو الصهيوني بحق المدنيين في غزة ولبنان، عبر استهداف الأطفال والنساء والسكان المدنيين بهدف بث الرعب وتحقيق مكاسب عسكرية وسياسية.
وأشار النائب الأوروبي إلى أنه وجّه رسالة إلى المفوضية الأوروبية بشأن الهجوم، منتقداً ما وصفه بازدواجية المعايير الأوروبية وعدم اتخاذ مواقف حازمة تجاه الجرائم المرتكبة بحق المدنيين.
وأكد أن عدداً من القادة الأوروبيين باتوا عاجزين عن مواجهة السياسات العدوانية التي تنتهجها الولايات المتحدة وكيان العدو الصهيوني، محذراً من خطورة استمرار الصمت الدولي إزاء هذه الانتهاكات.
وأضاف أن الهجوم على مدرسة “شجرة طيبة” في ميناب من أكثر الأحداث دموية خلال العدوان الأمريكي الصهيوني الأخير على إيران، حيث تعرضت المدرسة لثلاث غارات صاروخية متتالية في الساعات الأولى من بدء العدوان، حيث أسفرت الجريمة عن استشهاد 168 تلميذ اً وتلميذة، إضافة إلى عدد من المعلمات والموظفات وأولياء الأمور، في مجزرة أثارت صدمة واسعة داخل إيران وخارجها، وسط دعوات للحفاظ على موقع المدرسة باعتباره شاهداً تاريخياً على ما وُصف بجريمة حرب متعمدة ضد المدنيين والأطفال.
