مرشح للانتخابات الرئاسية الفرنسية: الكيان الصهيوني هو الأخطر في المنطقة ونتنياهو وحكومته عصابة من الفاشيين والمجرمين
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
9 مايو 2026مـ – 22 ذو القعدة 1447هـ
وصف زعيم حزب “فرنسا الأبية” أحد أبرز المرشحين للانتخابات الفرنسية 2027م جان لوك ميلانشون كيان العدو الإسرائيلي بأنه الأخطر في المنطقة حالياً وأنه يشعل الحرائق في كل اتجاه.
واتهم ميلانشون في مقابلة أجراها مع قناة “إل سي آي” (LCI) الفرنسية حكومة المجرم بنيامين نتنياهو بـ”ارتكاب إبادة جماعية” في قطاع غزة، واصفاً إياها بـ”عصابة من الفاشيين والمجانين” الذين لا يكتفون بتدمير غزة، بل يواصلون قضم الأراضي في الضفة الغربية واحتلال الجولان.
وأكد أن سياسة هؤلاء العصابة هي التي تثير الكراهية وتزعزع استقرار العالم، فهم لا يكتفون بالعدوان على غزة، وإنما يقومون بمصادرة الأراضي في الضفة الغربية ويكرسون الاحتلال في الجولان، وهو ما يراه انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الذي يجب أن يكون المرجع الوحيد لفرنسا.
ودعا ميلانشون بوضوح إلى تعليق الاتفاق التجاري بين الاتحاد الأوروبي والكيان الغاصب، مؤكداً أن فرنسا، تحت قيادته، ستقود جبهة أوروبية تضم إسبانيا ودولاً أخرى للضغط اقتصاديا لوقف الحرب.
وفي سياق التصعيد الإقليمي، انتقد ميلانشون بشدة الانخراط الفرنسي والأمريكي في الصراع مع طهران، مشدداً على أن الولايات المتحدة والكيان المؤقت هاجمتا إيران دون أي تفويض دولي، قائلاً: “مهما كان رأينا في النظام الإيراني، فإن مصلحة فرنسا تكمن في احترام القانون الدولي، وليس في تكريس قانون الأقوى، لأننا ببساطة لسنا الأقوى عسكرياً”.
وعارض ميلانشون إرسال حاملة الطائرات “شارل ديغول” إلى المنطقة، واصفاً الخطوة بأنها “مجرد استعراض سياسي” من قبل الرئيس إيمانويل ماكرون، محذراً من الزج بالجنود الفرنسيين في “منطقة قتال” لا تخدم مصالح البلاد السيادية.
وعلى صعيد السياسة الخارجية الكلية، تعهد ميلانشون بأنه إذا وصل إلى قصر الإليزيه عام 2027، سيعمل على الانسحاب من القيادة الموحدة لحلف الناتو لإنهاء التبعية العسكرية والتقنية للولايات المتحدة.
وأوضح أنه سيعمل على بناء “جبهة رفض” دولية: تضم دولاً من الجنوب العالمي مثل البرازيل وكولومبيا والمكسيك، لمواجهة ما وصفه بـ”العمى الدبلوماسي الغربي” تجاه القضية الفلسطينية.
وأكد أنه سيعترف بـ”صين واحدة”، مؤكداً أن تايوان جزء من الصين، ورافضاً الدخول في أي نزاع عسكري مع بكين لإرضاء واشنطن.
يُذكر أن ميلانشون (74 عاماً) أعلن الأسبوع الماضي ترشحه للانتخابات الرئاسية الفرنسية لعام 2027، مبدياً ثقته بإلحاق هزيمة ساحقة باليمين المتطرف الذي اعتبره خصمه الرئيسي.
