كتلة الوفاء للمقاومة: سنتصدى للعدوان ولن نسمح بالعودة إلى ما قبل 2 مارس
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
9 مايو 2026مـ – 22 ذو القعدة 1447هـ
أكّد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب في البرلمان اللبناني عن حزب الله “حسن فضل الله” أن المقاومة في لبنان لن تسمح بالعودة إلى المرحلة السابقة، وأنها سترد على أي اعتداء صهيوني على القرى اللبنانية أو الضاحية الجنوبية لبيروت.
وأشاد النائب “فضل الله” بوحدة الشعب والمقاومين في مواجهة التحديات، وقال خلال احتفالٍ تكريمي اليوم السبت: “نحن في موقع دفاعي عن وجودنا ومصيرنا، وهناك مرحلة جديدة لا تقبل العودة إلى ما قبل 2 آذار، فعندما يعتدي العدو على قرانا وبلداتنا، فإن عليه أن يتوقع الرد”.
وأضاف أن المقاومة ستبقى حاضرة، مهما كانت الأثمان والتحديات؛ فهي قوية بالمقاومين الأبطال الذين يقاتلون العدو إلى هذه اللحظة في القرى الأمامية ببسالة وجرأة وشجاعة ووعي وحكمة، ومعهم يمكن استثمار عوامل الوحدة الداخلية من أجل تقوية الموقف الوطني في مواجهة هذا العدوان الصهيوني، ولا يجوز لأحد أن يفرّط بعوامل القوة، وخصوصًا المقاومة.
وأشار إلى وجود مسارين مختلفين في مواجهة العدوان الإسرائيلي، داعيًّا إلى وحدةٍ وطنية والتفاف حول الخيار المقاوم، مؤكّدًا أن العدوان هو تهديد وجودي على كامل لبنان، وأن الشرعية الدستورية والأطر الوطنية تؤكّد دعم المقاومة والوسائل كافة لتحرير الأرض واستعادة الأسرى.
ودعا عضو كتلة الوفاء للمقاومة إلى الالتزام بنصوص الدستور واتفاق الطائف، محذّرًا من التجاوزات التي تهدّد الوحدة الوطنية، مشيرًا إلى أن المقاومة تشكّل السند الأساسي للدفاع عن لبنان، وأن المفاوضات المباشرة مع العدو تشكّل مسارًا تنازليًّا، داعيًّا السلطة إلى العودة لمسار التفاهمات الوطنية التي تعزز موقف لبنان.
وفي الختام، شدّد النائب “فضل الله” على “أن الرد على الاعتداءات الصهيونية ضروري، وأن المقاومة ستظل في موقع الدفاع، وستعيد لبنان إلى مكانته المشرّفة، ولن يتمكن العدو من البقاء على أرضه”.
