أسرى غزة في سجن النقب الصهيوني يشكون من تفشي مرض الجرب وسط إهمال طبي متعمد

1

ذمــار نـيـوز || متابعات ||

7 مايو 2026مـ – 20 ذو القعدة 1447هـ

أكد مكتب “إعلام الأسرى” الفلسطيني الحقوقي، اليوم الخميس، أن أسرى قطاع غزة في سجن النقب الصحراوي، يشتكون من تفشي مرض “السكابيوس” الجرب، وسط إهمال طبي متعمد. مشيرًا لفرض الحجر على بعض الأقسام دون توفير رعاية صحية كافية.

وأشار “إعلام الأسرى” في بيان، إلى حالة تردٍ حاد في النظافة بسجن النقب، موضحا أن الملابس لم تُبدل منذ شهر، وأدوات الحلاقة ممنوعة منذ 3 أشهر، ما فاقم انتشار الأمراض الجلدية.

ولفت إلى أن الأسرى يعانون من الإهمال الطبي، ورداءة الطعام، وسوء الأحوال المعيشية، مؤكدا أن ما يتعرض له أسرى غزة في النقب يشكل جريمة مستمرة تستوجب تدخلاً عاجلًا لوقف الإهمال الطبي وتحسين ظروف الاعتقال.

وبلغ عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون العدو الإسرائيلي، حتى الـ 17 من أبريل الجاري، 9 آلاف و600 أسير؛ بينهم 83 أسيرة و350 طفلًا، وفق معطيات حقوقية صادرة عن مركز “فلسطين” لدراسات الأسرى.

وبيّن “مركز فلسطين” في بيان سابق له، أن الأسرى يتوزعون على أكثر من 27 سجنًا ومعتقلًا ومركز توقيف وتحقيق. منوهًا إلى استحداث الاحتلال معتقلات جديدة لاستيعاب الأسرى وخاصة من غزة.

وأوضح أن العدو افتتح بعد الـ 7 من أكتوبر 2023؛ مركز تحقيق منشة، معتقل سيديه تيمان، معتقل ركيفت وهو تحت الأرض في الرملة، معسكر عناتوت، ومعسكر نفتالي.

ولفت النظر إلى أن عدد الأسرى “لا يشمل من تم اعتقالهم خلال حرب الإبادة على قطاع غزة، تبقى منهم ما يقارب 1850 أسيرًا من حوالي 14 ألف حالة اعتقال، بينما أفرج عن 1700 خلال صفقة طوفان الأحرار بشهر أكتوبر 2025”.

وبلغ ضحايا الإخفاء القسري بسجون العدو من الفلسطينيين منذ بداية حرب الإبادة على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023، يقاربون الـ 1250 فلسطينيا، ويُصنفون تحت ما يسمى بـ “قانون المقاتل غير الشرعي، بحسب أحدث المعطيات الرسمية.