وقفة قبلية بمديرية ضوران تحت شعار « وَمَكْرُ أُولَئِكَ هُوَ يَبُورُ »

2

ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||

6 مايو 2026مـ – 19 ذو القعدة 1447هـ

نظم أبنا عزلة بني فضل بمديرية ضوران آنس اليوم وقفة قبلية مسلحة تحت شعار « وَمَكْرُ أُولَئِكَ هُوَ يَبُورُ » تأكيداً على مواصلة الصمود والاستعداد لمواجهة أي تصعيد للعدو الأمريكي، الصهيوني ومباركة للإنجازات الأمنية.

وفي الوقفة، أكد الشيخ عبده الفضلي ، أهمية الاستعداد لمواجهة الأخطار والمؤامرات المحدقة بالوطن والأمة والمقدسات، وعدم التخلي عن الأشقاء في فلسطين ولبنان وكل الجبهات في محور الجهاد والمقاومة حتى تحقيق النصر المؤزر.

بدوره نائب مدير أمن المديرية المقدم عبده الكسمعي أكد ، أن النجاحات التي حققتها الأجهزة الأمنية، تمثل صمام أمان للجبهة الداخلية، وتعكس مستوى اليقظة العالية في مواجهة المخاطر والمؤامرات، مشيدين بجهودها في كشف وإحباط المخططات المعادية.

وجدد المشاركون في الوقفة تفويضهم لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي في إتخاذ أي خيارات لمساندة الشعب الفلسطيني المظلوم والتصدي للطواغيت والمستكبرين.. مشيدين بدور الأجهزة الأمنية في إفشال محاولات الأعداء والخونة والعملاء اختراق الجبهة الداخلية في تنفيذ المخططات والمؤامرات التي تستهدف اليمن أرضاً وإنسانا.

وأدان بيان صادر عن الوقفة استمرار العدوان والحصار الصهيوني على غزة حتى ارتقى 824 شهيدا، بينما بلغ عدد الجرحى 2316، منذ وقف إطلاق النار، إضافة إلى 764 حالة انتشال، ووصل العدد التراكمي للشهداء منذ بدء حرب الإبادة إلى 72,601 شهيدا و172,419 جريحا.

وعبر البيان عن الحمد والشكر لله على توفيقه للأجهزة الأمنية في القبض على خلايا وعناصر المخابرات الأمريكية والإسرائيلية.

وشدًد على أهمية اليقظة الأمنية والإبلاغ عن أي تحرك مشبوه على الأرقام التالية: جهاز الأمن والمخابرات ١٠٠، وزارة الداخلية ١٩٩، معلومات التعبئة العامة ١٣٩.

وأكد البيان على الموقف الثابت والمبدئي في التضامن الصادق والعملي مع أهلنا في غزة والضفة، وفي لبنان والجمهورية الإسلامية في إيران، والتمسك بمعادلة وحدة الساحات.

وحث الجميع على مواجهة كل مظاهر الحرب الناعمة والفساد الأخلاقي.. مطالباً الأجهزة الرسمية بالقيام بدورها في ذلك، داعيا الجميع إلى الوعي بأساليب ووسائل إسقاط وتجنيد الخونة والعملاء للحذر منها.

ودعا البيان الجميع إلى الاستمرار في الاهتمام بالمدارس الصيفية ودفع الطلاب إليها ودعمها، والالتحاق بدورات التعبئة العسكرية.. مذكرا الجميع بفضل الإنفاق في سبيل الله دعما للقوة الصاروخية والجوية والبحرية على حساباتهم في مكاتب البريد.