الشيخ عكرمة صبري يدين الانتهاكات الصهيونية في الأقصى ويؤكد أنها تندرج ضمن مخطط تهويدي ممنهج
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
6 مايو 2026مـ – 19 ذو القعدة 1447هـ
أكد خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ عكرمة صبري، أنَ انتهاكات العدو الصهيوني ومستوطنيه من خلال الاقتحامات المستمرة للمسجد الأقصى واستعراض الأعلام على أسواره ومحاولات فرض وقائع جديدة فيه تمثل عدواناً مرفوضاً ومداناً، وتندرج ضمن مخطط تهويدي ممنهج.
وقال رئيس الهيئة الإسلامية في القدس الشيخ “صبري” في تصريحات صحفية، إنَّ هذه الانتهاكات لم تكن لتقع لولا الغطاء والدعم المباشر من حكومة العدو الحالية التي يضمّ بعض أعضائها أكثر الشخصيات تحريضاً على الكراهية الدينية والدعوة لهدم الأقصى.
وحذر “صبري” من خطورة الانتهاكات المتصاعدة التي تقودها المنظمات المتطرفة بحق المسجد الأقصى المبارك، منبهاً أنَّ ما يجري يشكّل “تصعيداً خطيراً يستهدف قدسية دور العبادة ويمسّ بحرية العبادة بشكل صارخ”.
وفي تصعيد جديد ينذر بتوترات ميدانية واسعة، كشفت إذاعة جيش العدو الإسرائيلي في وقت سابق اليوم، النقاب عن مطالبات إسرائيلية لـ 13 عضوًا في الكنيست بفتح المسجد الأقصى أمام المستوطنين يوم الجمعة الموافق 15 مايو/ أيار، بالتزامن مع ما يُعرف بـ “يوم توحيد القدس”.
وقالت الإذاعة: إنَّ أعضاء في الكنيست تقدموا بطلب لفتح المسجد الأقصى أمام اليهود يوم الجمعة المقبل فيما يعرف بـ “يوم توحيد القدس”؛ لدخول المسجد وممارسة طقوسهم.
وطالب عضو الكنيست من حزب الليكود عميت هاليفي، وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، أن يسمح باقتحام الأقصى يوم الجمعة ذلك؛ ليجدد مطلباً قديماً لمنظمات الهيكل بأن تقتحم الأقصى في كل أيام الأسبوع.
وتتزامن هذه “المناسبة اليهودية” مع يوم الجمعة 15 مايو الجاري، والذي يوافق كذلك الذكرى الـ78 للنكبة الفلسطينية عام 1948، ما يضفي حساسية إضافية على الدعوات المتصاعدة لفرض واقع جديد داخل المسجد الأقصى.
وأطلقت منظمات الهيكل عريضة للتوقيع عليها لتمكين المستوطنين من رفع العلم الإسرائيلي بحماية شرطة الاحتلال داخل باحات الأقصى.
وفي المقابل، دعت جهات فلسطينية ومقدسية إلى إحباط مخططات منظمات “الهيكل”؛ والتي تدعو لاقتحام المسجد الأقصى يوم الجمعة 15 مايو/ أيار الجاري، بالتزامن مع ما يُسمّى “ذكرى توحيد القدس”.
وأوضحت أن مخططات الاحتلال تهدف لتغيير الواقع التاريخي والقانوني في القدس، وفرض تقسيم زماني ومكاني للمسجد الأقصى على غرار ما جرى في الحرم الإبراهيمي بالخليل.
وبيَّنت الدعوات أن هذه السياسات تكشف زيف ادعاءات الاحتلال بشأن ضمان حرية العبادة، في ظل القيود المفروضة على الوصول إلى الأماكن المقدسة.
وتأتي هذه الدعوات في ظل تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية بحق المسجد الأقصى، بما في ذلك اقتحامات المستوطنين المتكررة، وفرض قيود على دخول المصلين، في محاولة لفرض واقع جديد في الحرم القدسي.
وأكدت الدعوات على أهمية الحضور المكثف والرباط في باحات المسجد، خاصة في يوم الجمعة، لما يشكّله ذلك من رسالة واضحة برفض أي محاولات لتغيير طابعه الديني والتاريخي.
