قاآني: اختطاف أساطيل “الصمود” من قبل الصهاينة مصداق للإرهاب الدولي

1

ذمــار نـيـوز || متابعات ||

3 مايو 2026مـ – 16 ذو القعدة 1447هـ

أكد قائد قوة القدس العميد إسماعيل قاآني أن اعتراض واختطاف أساطيل “الصمود” التحرريين (المطالبون بالحرية) من قبل “المجرمين الصهاينة” هو مصداق للإرهاب الدولي.

وأوضح العميد قاآني أن حراك وجهود أحرار “الصمود” لكسر الحصار عن شعب غزة المظلوم وإنقاذ الأطفال والنساء الفلسطينيين من “مخالب الصهاينة” يمثل تصاعداً في نهضة نضال شعوب العالم ضد “الدجالين الصهاينة قتلة الأطفال”.

وأشار إلى أن “الجرائم الجبانة التي يرتكبها الصهاينة” ستجعل إرادة الأحرار في كافة أنحاء العالم أكثر عزماً على كسر الحصار عن شعب غزة المظلوم.

وانطلقت “مهمة ربيع 2026” التابعة للأسطول من جزيرة صقلية الإيطالية، قبل أن تتعرّض القوارب لاعتداء إسرائيلي قبالة جزيرة كريت اليونانية. وضمّ الأسطول 345 مشاركاً من 39 دولة، فيما احتُجز 21 قارباً، وتمكّن 17 من دخول المياه الإقليمية اليونانية، بينما يواصل 14 قارباً الإبحار نحوها.

وتُعدّ هذه المبادرة الثانية للأسطول، بعد تجربة سبتمبر 2025 التي انتهت بهجوم مماثل واعتقال مئات الناشطين الدوليين.

ويأتي ذلك في ظلّ استمرار الحصار الذي تفرضه “إسرائيل” على قطاع غزة منذ عام 2007، وتفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع، حيث تشير التقديرات إلى أنّ نحو 1.5 مليون فلسطيني أصبحوا بلا مأوى من أصل 2.4 مليون نسمة، نتيجة الدمار الواسع الذي خلّفته الحرب منذ أكتوبر 2023، والتي أسفرت عن عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى، إضافة إلى انهيار كبير في البنية التحتية والخدمات الصحية.