جمعية الوفاق البحرينية: النظام أسقط الجنسية عن أطفال ورضع ونساء وهو أشبه بالإعدام المدني والمعنوي

1

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
28 أبريل 2026مـ – 11 ذو القعدة 1447هـ

وجهت جمعية الوفاق البحرينية نداء لإيقاف تغول السلطة على حقوق المواطنين البحرينيين تحت ذريعة “الخيانة للوطن”، داعية السلطة البحرينية للتراجع عن هذه الجريمة غير الإنسانية.

وقالت الجمعية في بيان لها اليوم إن النظام أسقط الجنسية عن أطفال ورضع ونساء بحجة التبعية لآبائهم مما يعني حذف عوائل بأكملها من السجل المدني وهو أشبه بالإعدام المعنوي والمدني، مستنكرة هذا القرار التعسفي، ومؤكدة أن هذه الإجراءات غير دستورية وغير قانونية وغير إنسانية.

واعتبرت أن هذه القرارات تمثل إعداماً للتعددية السياسية والمجتمعية وسيساهم في مفاقمة انتهاكات حقوق الإنسان في البلاد، لافتة إلى أن هذه القرارات التعسفية لا تنفصل عن سياق الأزمة السياسية التي تعيشها البلاد منذ عقد ونصف، وأن الجهات الرسمية ساقت تهمة ما يسمى “التعاطف وتمجيد الأعمال العدائية الإيرانية” لمن سُلبوا جنسياتهم دون أي تحقيق معهم أو مسوغات قانونية.

وأوضحت أن الوطنية والولاء للوطن لا يعني أبداً الموافقة على أخطاء السلطة والتماهي معها وعدم تقديم النصيحة إليها، مشيرة إلى أن المواطنين من أبناء شعب البحرين يرون من واجبهم معارضة كلّ ما يضرّ ببلادهم ويجلب الدمار إليها.

وأكدت أن التورط في المزيد من هذه الإجراءات سيؤدي إلى انهيار العقد الاجتماعي وسيعرض السلم الأهلي إلى هزّة عنيفة، مبينة أن البحرين بحاجة إلى نظام سياسي ديمقراطي قائم على احترام الحريات والتعددية السياسية ومرتكزات العدالة والإصلاح.