نحو 40 شهيداً وجريحاً وعشرات المعتقلين في اعتداءات صهيونية على غزة ومختلف الأراضي المحتلة

1

ذمــار نـيـوز || متابعات ||

28 أبريل 2026مـ – 11 ذو القعدة 1447هـ

في ظل استمرار العدوان الصهيوني والحصار الخانق، تتفاقم الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة مع تواصل القصف وإطلاق النار واستهداف المدنيين، في وقت يواصل فيه العدو التنصل من التزاماته وفرض سياسة القتل والتجويع تحت غطاء “الاتفاق الهش”، ما يعكس إصراراً على إبقاء القطاع تحت نار الحرب وأدوات الحصار.

ويأتي هذا التصعيد بينما يواصل سكان غزة مواجهة كارثة إنسانية متفاقمة بفعل استمرار الحصار، والدمار الواسع، وانهيار المنظومة الصحية، ونقص الغذاء والدواء، فيما تتزايد أعداد الشهداء والجرحى بصورة يومية، مع استمرار الاعتداءات البرية والجوية والمدفعية على مختلف مناطق القطاع.

وفي موازاة ذلك، تمتد الاعتداءات الصهيونية إلى الضفة الغربية والقدس ومختلف الأراضي الفلسطينية المحتلة، عبر الاقتحامات والاعتقالات وإطلاق النار وهدم المنازل واعتداءات قطعان الغاصبين، في سياق مخططات التهجير والتهويد.

ومن غزة، أعلنت وزارة الصحة وصول 7 شهداء و18 جريحاً إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، مؤكدة أن عدد الشهداء منذ إعلان وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي ارتفع إلى 817 شهيداً و2296 جريحاً، فيما بلغت الحصيلة التراكمية منذ بدء العدوان 72,593 شهيداً و172,399 جريحاً، وهي أرقام تؤكد أن جرائم الإبادة الجماعية لم تتوقف، وإنما تتوالى بالتقسيط.

وخلال الساعات الماضية، استشهد فتى برصاص قوات العدو في مشروع بيت لاهيا شمالي القطاع، كما استشهد مواطن بنيران الاحتلال في منطقة دوار التحلية شرق مدينة خان يونس جنوباً، في جرائم تؤكد إمعان العدو في استهداف المارة والنازحين والمدنيين بشكل مباشر.

وفي السياق ذاته، أصيب مواطنان في استهداف نفذته مسيّرة صهيونية قرب منطقة تل الذهب غرب بيت لاهيا، فيما واصلت مدفعية العدو قصفها شرقي مدينة خان يونس، واعتدت مجدداً على المناطق الشرقية للمدينة، ما يؤكد إصرار العدو على وضع سكان القطاع تحت حالة التهديد المتواصل.

ووسّع العدو خروقاته وجرائمه بعد أن شن طيرانه سلسلة غارات استهدفت مدينة رفح جنوب القطاع، بالتزامن مع استمرار الاعتداءات العسكرية التي تطال مناطق متفرقة من غزة.

وفي الضفة الغربية والقدس المحتلة، اعتقلت قوات العدو والد أسير محرر واحتجزت نحو 30 مواطناً من مخيم قلنديا شمال القدس، كما أطلقت الرصاص الحي صوب الأهالي داخل المخيم.

وفي شمال الخليل، أصيب فلسطينيان برصاص جنود الاحتلال في مخيم العروب، بينما أقدم العدو على هدم منزل مواطن في قرية المشيرفة بمنطقة وادي عارة داخل الأراضي المحتلة.

وفي سياق الإجرام الذي يمارسه قطعان الغاصبين، شهدت قرية جالود ومحيطها جنوب شرق نابلس هجمات واسعة لقطعان المغتصبين أسفرت عن 14 إصابة، إلى جانب إحراق منزل وتدمير ممتلكات فلسطينية.

وتؤكد هذه التطورات أن الإجرام الصهيوني يستهدف الفلسطينيين في كافة الأراضي المحتلة، في إطار عدوان مفتوح يستهدف الإنسان والأرض والمقدسات، وسط صمت دولي وعجز متواصل عن وقف الجرائم المتصاعدة.