عراقجي يكثف حراكه الدبلوماسي وحرس الثورة يؤكد: أي اعتداء علينا سيواجه برد يتجاوز توقعات العدو

4

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
25 أبريل 2026مـ – 8 ذو القعدة 1447هـ

أكد حرس الثورة الإسلامية جهوزية القوات المسلحة الإيرانية في الجبهات كافة، مطلقاً تحذيرات جديدة تجاه الأعداء الأمريكيين والصهاينة.

وأوضح الحرس الثوري في بيان له أنه تم إعداد معسكرات اعتقال لجنود العدو، وقواتنا المسلحة في جهوزية كاملة، مؤكدًا أن “أي اعتداء جديد علينا سنواجهه بردٍّ يتجاوز توقعات العدو، وعلى مستوى ردع استراتيجي”.

وأشار إلى أن السيطرة على مضيق هرمز ستبقى جزءًا أساسيًا من الاستراتيجية الإيرانية، مع استمرار السماح بمرور السفن التجارية، باستثناء السفن التابعة للولايات المتحدة وحلفائها، مخاطبًا الأعداء بأن عليهم أن ينظروا إلى قواعدهم المحترقة والمدمرة في المنطقة التي تحت ضربات الهجمات الحاسمة والمدمرة للقوات المسلحة الإيرانية، والتي لم يعد بالإمكان إحياؤها أو إعادة بنائها، لافتًا إلى أن الطريق الوحيد والاختيار المتاح أمامهم هو جمع بقاياهم البشرية واللوجستية والخروج السريع وغير المشروط من المنطقة.

وفي سياق التحذيرات النارية للقوات المسلحة الإيرانية، أكد الخبير في الشؤون الاستراتيجية محمد مرندي أن طهران ستقطع النفط السعودي بسهولة إذا قررت إيران ذلك، وأنه في حال استئناف الحرب، سيتعين على سكان الإمارات والسعودية الهجرة إلى العراق واليمن.

وتبذل طهران جهودًا دبلوماسية مكثفة في إطار المحاولة لثني العدوين الأمريكي والصهيوني عن العودة إلى الحرب من جديد.

وعبّر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان عن أمله في أن تكون الولايات المتحدة الأمريكية قد أخذت العبرة من هزيمتها في طبس وجنوب أصفهان، مشيرًا إلى أنه هذا العام أيضًا، وبعون الله، تكرّر مشهد شبيه بطبس في جنوب أصفهان، ما أظهر أن إله رمال طبس هو الحافظ لشعب هذه الأرض.

وفي إطار الجهود الدبلوماسية، اختتم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي زيارته إلى باكستان، ووصل على رأس وفد رفيع المستوى إلى سلطنة عُمان لبحث التطورات الإقليمية وتبادل وجهات النظر.

والتقى عراقجي برئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، مستعرضًا مواقف إيران المبدئية بشأن وقف إطلاق النار والإنهاء الكامل للحرب.

وأشار رئيس الوزراء الباكستاني إلى عزم وإرادة كبار المسؤولين في كلا البلدين على مواصلة مسار الارتقاء المتزايد بالعلاقات والتعاون الثنائي، فضلًا عن التنسيق والتعاون على المستوى متعدد الأطراف والمنظمات الدولية، معربًا عن ثقته بأن هذا المسار سيستمر بقوة وبما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الجارين والمسلمين.