طهران تحذر واشنطن من تكرار الأخطاء: لا تفاوض تحت التهديد
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
21 أبريل 2026مـ – 4 ذو القعدة 1447هـ
جددت طهران مواقفها المبدئية الرافضة لسياسة الإملاءات الأميركية، اليوم الثلاثاء، وذلك في موازاة الحراك الدبلوماسي القائم في إسلام آباد استعداداً لجولة مفاوضات جديدة.
وفي هذا الإطار، أكد مساعد الرئيس الإيراني للعلاقات العامة، مهدي طباطبائي، في منشور عبر منصة “إكس”، أن “الشعب الإيراني اختار السلام والاستقرار، لكن الأعداء يتوقعون منه الاستسلام”.
وشدد طباطبائي على المعادلة الإيرانية قائلاً: “لم نعتدِ ولن نعتدي، لكننا دافعنا وسندافع بكل قوة، وسنجعل المعتدي يندم حتى نقتلع جذور العدوان”، محذراً الإدارة الأميركية من “إعادة الأخطاء نفسها” في تقدير الموقف الإيراني.
من جانبه، عزز السفير الإيراني في باكستان، رضا أميري مقدم، هذا الموقف بالتأكيد على أن “من يمتلك حضارة عظيمة لن يفاوض تحت التهديد والقوة”، معتبراً أن هذا الأمر يمثل حقيقة معترفاً بها عالمياً.
وأوضح أميري مقدم، في منشور له، أن عدم التفاوض تحت التهديد والقوة هو “مبدأ جوهري إسلامي ولاهوتي”، مضيفاً: “كنت أتمنى لو أن الولايات المتحدة أدركت ذلك”.
تأتي هذه التصريحات في ظل التحضير لجولة ثانية من المحادثات الأميركية – الإيرانية في إسلام آباد، خصوصاً مع الإعلان عن توجه وفد أميركي إلى العاصمة الباكستانية. إلا أن طهران تنفي، حتى الساعة، موافقتها على عقد الجولة في ظل استمرار الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية، وما تصفه بالشروط الأميركية “المفرطة”.
يُذكر أنّ مدة وقف إطلاق النار المؤقت بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وكيان العدو الإسرائيلي من جهة أخرى، تنتهي اليوم الاثنين في 21 أبريل، ولم يرد حتى الآن تأكيد على وجود نية لتمديدها.
