700 مريض فقط يغادرون غزة وأكثر من 18 ألفاً يواجهون خطر الموت
ذمــار نـيـوز || متابعات ||
19 أبريل 2026مـ – 2 ذو القعدة 1447هـ
حذّر الهلال الأحمر الفلسطيني من تفاقم الوضع الصحي في قطاع غزة، في ظل محدودية عمليات الإجلاء الطبي مقارنة بالأعداد الكبيرة من المرضى والجرحى الذين ينتظرون فرصة للعلاج خارج القطاع.
وقال المتحدث باسم الهلال الأحمر في غزة، رائد النمس، اليوم الأحد، إن عدد من تمكنوا من مغادرة القطاع لتلقي العلاج منذ إعادة فتح معبر رفح لا يتجاوز 700 مريض، وهو رقم ضئيل جداً أمام أكثر من 18 ألف حالة بحاجة ماسة إلى تدخلات طبية عاجلة، وفق بيانات وزارة الصحة.
وأوضح أن العديد من المرضى فقدوا حياتهم أثناء انتظارهم في قوائم الإجلاء؛ نتيجة نقص الإمكانات الطبية والخدمات العلاجية الأساسية داخل مستشفيات القطاع، مؤكداً أن الوضع ينذر بكارثة إنسانية حقيقية.
وبيّن أن عمليات الإجلاء تتم عبر معبر رفح باتجاه المستشفيات المصرية، وكذلك عبر معبر كرم أبو سالم لنقل بعض الحالات إلى الأردن ودول أخرى، وذلك بالتنسيق مع وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية، إلا أن هذه الجهود تصطدم بإجراءات معقدة وتأخير طويل في الموافقات.
وأشار إلى أن آلية اختيار المرضى تعتمد على خطورة الحالة، لكن القيود المفروضة تعرقل تسريع إجلائهم؛ ما يؤدي إلى تدهور أوضاعهم الصحية بشكل خطير.
ودعا الهلال الأحمر المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لضمان فتح المعابر بشكل دائم ودون شروط، والعمل على فصل الملف الطبي عن أي اعتبارات سياسية أو أمنية، بما يكفل حق المرضى في الحصول على العلاج وفقاً للقانون الدولي الإنساني.
وأكد النمس في ختام تصريحاته أن إنقاذ حياة آلاف المرضى في غزة يتطلب تحركاً فورياً وجاداً، بعيداً عن أي تعقيدات، مشدداً على أن الوقت ينفد أمام من ينتظرون فرصة للعلاج.
