مسيرات بمديرية الحداء تحت شعار “ساحاتنا واحدة مع فلسطين ضد الطغيان ولن نترك لبنان”

2

ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||
17 أبريل 2026مـ – 29 شوال 1447هـ

خرج أبناء مديرية الحداء ، في سبع مسيرات شعبية وعدد من الوقفات التضامنية تحت شعار “ساحاتنا واحدة مع فلسطين ضد الطغيان ولن نترك لبنان “.

وخلال المسيرات أكد المشاركون ان خروجهم في مسيرات ووقفات اليوم يأتي انطلاقا من إيماننا الراسخ بالله سبحانه وتعالى وتوكلا عليه، واستشعارا لمسؤوليتنا الدينية والإنسانية، وتأكيداً على مواقفنا الثابتة في مواجهة مخطط العدو الصهيونى ومناصرةً لقضايا أمتنا ومقدساتها وفى مقدمتها القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى المبارك ، ونصرة لأشقائنا فى لبنان وأبطال حزب الله المجاهدين.

وقد خرجت المسيرات والوقفات ببيان أكد وبلا تردد أو تراجع على ثبات موقفنا الإيماني والمبدئي والاخلافي النابع من حبنا لله وطاعتنا له والتزامنا بتوجيهاته على حمل راية الإسلام وراية القران وراية الجهاد فى سبيل الله التى حملها أجدادنا الأنصار مع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم.

كما أكد البيان بأننا سنبقى أعداءً واضحي العداء لمن أمرنا الله بمعاداتهم أئمه الكفر الصهيونية العالمية بذراعيها الأخطر والأقذر امريكا واسرائيل، و لن نترك مقدساتنا وفي مقدمتها الأقصى المبارك، ولن نتخلى عن إخواننا فى فلسطين ولبنان وكل جبهات الإسلام في محور الجهاد والمقاومه؛ وأننا ملتزمون بمعادلة وحدة الساحات وأننا لن نقبل بما يسمى بـ “تغيير الشرق الأوسط” وبـ ” مخطط إسرائيل الكبرى”.

وبارك البيان و بكل اعتزاز وافتخارٍ البطولات المذهلة والثبات العظيم الذي مَنّ الله به على رجاله وعباده المخلصين أبطال حزب الله في جبهة جنوب لبنان عموماً وفي بنت جبيل خصوصا والتي كسرت شوكة العدو الإسرائيلي، واثبتت انه فعلاً أوهن من بيت العنكبوت كما وصفه شهيد الإسلام والإنسانية السيد حسن نصرالله (رضوان الله عليه).

وأكد البيان بأننا على أتم الاستعداد خلف قيادتنا القرانية وجيشنا المجاهد لكل الخيارات والتطورات المحتملة التي يتطلبها واقع الصراع، وأن لبنان وحزب الله وكذلك فلسطين ومجاهديها الأعزاء لن يكونوا وحيدين لا اليوم ولا في أي يوم بإذن الله ونحن معهم وإلى جانبهم حتى يكتب الله لنا ولهم الفتح الموعود والنصر المبين بإذنه وكرمه وفضله.

واختتم البيان بدعوة شعوب أمتنا إلى الرفع من حالة الوعي الإيماني القرآني، ومقاومة هجمات الأعداء التي تستهدف وعينا وتحاول السيطرة علينا كمدخل لاستكمال السيطرة على بلداننا ومنطقتنا ومستقبلنا، ووجوب الحذر من خداعهم هم وأبواقهم ومن محاولاتهم تشويه وعينا وتقسيمنا وتفكيك كيان الأمة،