ست مسيرات حاشدة بمديرية ضوران آنس تأكيداً على وحدة الساحات والوقوف مع فلسطين ولبنان

2

ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||
17 أبريل 2026مـ – 29 شوال 1447هـ

شهدت مديرية ضوران آنس، اليوم، ست مسيرات جماهيرية حاشدة في مدينة ضوران، وقاع الحقل، وحدقة، وعاثين، والوعري، ونويد، تحت شعار “ساحاتنا واحدة.. مع فلسطين ضد الطغيان ولن نترك لبنان”.

ورددّ المشاركون في المسيرات التي تقدّمها مدير عام المديرية أحمد الصيح وقيادات تنفيذية ومحلية وتعبوية وعسكرية وأمنية وشخصيات اجتماعية ، شعار البراءة من الأعداء، وهتافات التعبئة والتحشيد.

ونددوا باستمرار جرائم العدو الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني في غزة والأراضي المحتلة وتدمير المنازل ومنع دخول المساعدات الإنسانية، وكذا جرائمه في لبنان في ظل استمرار التخاذل المخزي لأنظمة وشعوب الأمة العربية والإسلامية.

وجدد المشاركون السير على درب الجهاد والتضحية.. مؤكدين أن الشعبَ اليمنيَ سيظل حاضرًا في معركة الأمة الكبرى ضد قوى الاستكبار العالمي والدفاع عن قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

وأوضح بيان صادر عن المسيرات بمديرية ضوران آنس ، أن خروج الشعب اليمني اليوم يأتي تأكيدا على مواقفه الثابتة في مواجهة مخطط العدو الصهيوني المسمى بـ”إسرائيل الكبرى”، ومناصرةً لقضايا الأمة ومقدساتها وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى المبارك، ونصرة للأشقاء في لبنان وأبطال حزب الله المجاهدين، واستعداداً لكل التطورات المحتملة في مواجهة الأعداء.

وجددّ الثبات دون تردد أو تراجع على الموقف الإيماني والمبدئي والأخلاقي في حمل راية الإسلام والقرآن والجهاد التي حملها الأجداد الأنصار مع رسول الله صلوات الله عليه وعلى آله، والبقاء على حالة العداء الواضح لأئمة الكفر في الصهيونية العالمية بذراعيها “أمريكا وإسرائيل”، وعدم ترك المقدسات وعلى رأسها الأقصى المبارك، أو التخلي عن فلسطين ولبنان وجبهات محور الجهاد والمقاومة.

ولفت البيان، إلى الالتزام بمعادلة وحدة الساحات، ورفض ما يسمى بـ “تغيير الشرق الأوسط” أو “مخطط إسرائيل الكبرى”، والعمل ليلاً ونهاراً في الإعداد والاستعداد للجولة القادمة من الصراع مع الأعداء وأدواتهم حتى تحرير فلسطين وكافة المنطقة من شرورهم وإجرامهم ومخاطرهم.

وبارك، البطولات المذهلة والثبات العظيم لأبطال حزب الله في جبهة جنوب لبنان عموماً وفي بنت جبيل خصوصاً، والتي كسرت شوكة العدو الإسرائيلي وأثبتت أنه أوهن من بيت العنكبوت كما وصفه شهيد الإسلام والإنسانية السيد حسن نصر الله.

كما جدد التأكيد على الجهوزية التامة إلى جانب القيادة القرآنية والقوات المسلحة لكل الخيارات، وأن لبنان وفلسطين ومجاهديهم لن يكونوا وحيدين حتى يكتب الله الفتح الموعود والنصر المبين.

ودعا البيان شعوب الأمة إلى الرفع من حالة الوعي الإيماني القرآني ومقاومة هجمات الأعداء التي تستهدف الوعي كمدخل للسيطرة على شعوب الأمة.. محذرا شعوب الأمة من خداع الأعداء وأبواقهم ومن محاولات تشويه الوعي وتقسيم وتفكيك كيان الأمة.

وحذر من التبني للخيارات الغبية والاستسلام للعدو التي تقدّمها تلك الأبواق كحل خلافاً لما تقتضيه الفطرة السليمة وتدعمه شواهد تاريخ الصراع مع العدو الصهيو أمريكي الممتد لأكثر من سبعين عاماً.. مؤكدًا أن العودة الصادقة لكتاب الله تمثل فرصة غير مسبوقة لتصحيح الوعي وهزيمة العدو في ميدان الصراع الأساسي