مسيرات ووقفات بمديرية عنس، تأكيداً على الثبات ووحدة ساحات المواجهة للأعداء.

1

ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||

17 أبريل 2026مـ – 29 شوال 1447هـ

شهدت مديرية عنس بمحافظة ذمار، اليوم، ثلاث مسيرات شعبية حاشدة، و وقفات متعددة عقب صلاة الجمعة بعنوان “ساحاتنا واحدة.. مع فلسطين ضد الطغيان ولن نترك لبنان.”

وخلال المسيرات التي خرجت بساحات عرام، وبيت الضبياني بمخلاف زُبيد، وذخرة بمخلاف يعر، والوقفات، بحضور قيادات تنفيذية وتعبوية وثقافية ومشائخ وشخصيات اجتماعية، ردد المشاركون، هتافات تؤكد وحدة الساحات لمواجهة الأعداء المتمثل بأمريكا وإسرائيل وعلى ثبات موقف الشعب اليمني، في التضامن والإسناد مع الشعبين الفلسطيني واللبناني.

وأكد المشاركون، أن خروجهم الاسبوعي، جهاداً في سبيل الله وابتغاء لمرضاته وثبات الموقف في مواجهة مخطط العدو الصهيوني المسمى بـ”إسرائيل الكبرى” ومناصرة قضايا الأمة ومقدساتها وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى، واستعداداً لكل التطورات المحتملة في مواجهة الأعداء.

وأكد بيان صادر عن المسيرات والوقفات على ثبات موقف الشعب اليمني الإيماني والمبدئي والأخلاقي النابع، من حبه لله وطاعة له والتزام بتوجيهاته على حمل راية الإسلام وراية القرآن وراية الجهاد في سبيل الله، التي حملها أجداده الآنصار مع رسول الله وآل بيته الاطهار حتى يحق الله الحق ويكون الدين كله لله.

وأوضح البيان بأن الشعب اليمني على أتم الاستعداد خلف قيادته القرآنية وجيشه المجاهد لكل الخيارات والتطورات المحتملة التي يتطلبها واقع الصراع مع الأعداء، والثبات على الموقف الإيماني والمبدئي والأخلاقي مع الشعبين الفلسطيني واللبناني وكل جبهات الإسلام في محور الجهاد والمقاومة والالتزام بمعادلة وحدة الساحات.

وبارك البيان، بكل إعتزاز وافتخار البطولات المذهلة والثبات العظيم الذي من الله به على رجاله وعباده المخلصين أبطال حزب الله في جبهة جنوب لبنان عموما، وفي بنت حبيب خصوصا والتي كسرت شوكة العدو الإسرائيلي وأثبتت أكثر بأنه فعلا أوهن من بيت العنكبوت كما وصفه شهيد الإسلام والإنسانية السيد حسن نصر الله رضوان الله عليه.

وجدد البيان الدعوة لشعوب ألامة بضروة الرفع من حالة الوعي الإيماني القرآني ومقاومة هجمات الأعداء التي تستهدف وعيه وتحاول السيطرة عليه كمدخل لاستكمال السيطرة على بلدان ومستقبل المنطقة.