لقاء قبلي موسع بمديرية وصاب العالي لمُناقشة آخر المُستجدات وسُبل مواجهة المخططات الصهيو أمريكية
ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||
16 أبريل 2026مـ – 28 شوال 1447هـ
ناقش لقاء قبلي موسع بمديرية وصابةالعالي اليوم مُستجدات الأحداث ودور القبيلة اليمنية في التصدي للمخططات الصهيو أمريكية التي تستهدف الأُمة العربية والإسلامية وتأكيد ثبات موقف الجهاد والدعم والإسناد لفلسطين وإيران ولبنان.
وخلال اللقاء أشار مدير عام المديرية مجاهد المصنف إلى أهمية الدور القبلي والشعبي في تعزيز صمود وتماسك جبهة الداخلية في مواجهة قوى الشر والإستكبار العالمي. ورفد الجبهات بقوافل الدعم والإسناد بالمال والرجال. والتصدي لكل المؤمرات التي تستهدف أمن واستقرار الوطن.
وحث مسؤول الوحدة الاجتماعية بالمديرية الشيخ محمد عبده قائد العماد على مواكبة مسار دورات التدريب العسكرية والأنشطة التعبوية. والدفع بالأجيال للإلتحاق بالدورات الصيفية. لاغتنام العطلة الصيفية فيما يعود بالنفع والفائدة على الأبناء والأُسرة والمُجتمع وتحصين الأجيال من الثقافات المغلوطة ومخاطر الحرب الناعمة.
وفي كلمة الترحيب رحب الشيخ عارف عبدالله حاج القدمة.بكل الحاضرين رفاق درب الجهاد والصمود والثبات، مُشيداً بمستوى الحضور القبلي الواسع الذي جسّدَ الإستعداد والجهوزية لتقديم التضحيات إنتصاراً لقضايا الأُمة الإسلامية. وجهاداً في سبيل الله ودفاعاً عن أمن وسيادة الوطن.
من جانبه لفت الشيخ علي أحمد الحيجنةإلى الدور المحوري للقبيلة اليمنية في مواجهة الأخطار الخارجية .. مؤكداً أنّ القبيلة بمشائخها ووجهائها ورجالها الأحرار هي السد المنيع لأمن الوطن واستقراره. وستعمل على تطهير ساحتها من كل العُملاء والخونة.
فيما أكدَ مندوب المحافظة الضالعي. أنَّ القبلية اليمنية ستظل بمثابة الصخرة الصماء التي تتحطم أمامها كل مؤامرات ومخططات الأعداء، وأنّ أبناء وقبائل مديرية وصاب العالي سيظلوا كعادتهم في مُقدمة الصفوف المُدافعة عن الدين والمُستضعفين والسيادة الوطنية.
وصدر بيان عن اللقاء الموسع هذا القاه الشيخ عبده صالح العماد أعلن فيه استمرار النفير العام والتعبئة العامة. والإستعداد والجهوزية العالية لمواجهة المخططات الصهيو أمريكية التي تستهدف الأُمة الإسلامية تحت عنوان تغيير الشرق الأوسط وفيما يُسمى بمشروع إسرائيل الكُبرى.
وأكد البيا .حضور أبناء وقبائل مديرية وصاب العالي القوى والفاعل في مختلف ساحات الإعداد جهاداً في سبيل الله ضمن معركة الفتح الموعود والجهاد المُقدس ومواصلة مسار التدريب والتأهيل والخروج في المسيرات واللقاءات والوقفات القبلية المُسلحة وغيرها من الأنشطة التعبوية على كل المستويات .
كما أعلن البيان الرفض القاطع والمُطلق لمعادلة الإستباحة التي يسعى العدو من خلالها للهيمنة على الشعوب وتركيعها .. مؤكداً أنّنا جزء لا يتجزأ من معركة الأُمة كل الأُمة. في إطار معادلة وحدة الساحات.
كما أكد البيان على أهمية تماسك الجبهة الداخلية وتعزيز الصمود من خلال إعلان الصلح العام ونبذ كل الخلافات وحل القضايا والحفاظ على وحدة الصف الداخلي .. داعياً إلى رفع حالة الوعي في أوساط أبناء القبيلة اليمنية.وفضح كل خطط وأساليب الأعداء الهادفة إلى زعزعة الأمن والاستقرار، والسلم الإجتماعي والأهلي




