تصاعد الضغوط الدولية لوقف العدوان على لبنان وإدانة استهداف “اليونيفيل”

3

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
15 أبريل 2026مـ – 27 شوال 1447هـ

دعت عشر دول إلى وقف فوري للعدوان المستمر على لبنان، محذّرة من التداعيات الكارثية المتفاقمة على المدنيين والبنية التحتية، في ظل أزمة إنسانية تتجه نحو مزيد من التعقيد والانفجار.

وأعربت الدول، في بيان مشترك، عن استيائها الشديد من التدهور المتسارع في الأوضاع الميدانية، مؤكدة أن استمرار العدوان يهدد بكارثة إنسانية واسعة، خاصة مع تصاعد موجات النزوح وانهيار الخدمات الأساسية.

وشددت على أن أي تهدئة جزئية في المنطقة لا يمكن أن تكون ذات معنى ما لم تمتد لوقف شامل للعدوان على الأراضي اللبنانية.

وطالبت الدول بضرورة الالتزام الصارم بقواعد القانون الدولي الإنساني، محذّرة من أن استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية يمثل انتهاكاً صارخاً يستوجب المساءلة، كما دعت إلى فتح ممرات آمنة وفورية لإيصال المساعدات الإنسانية دون أي قيود.

واستنكر البيان الهجمات التي طالت قوات حفظ السلام التابعة لـقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان، معتبراً أن استهدافها يشكل تصعيداً خطيراً يهدد الأمن الإقليمي ويضاعف المخاطر على العاملين في المجال الإنساني.

وكانت تقارير ميدانية قد كشفت عن مقتل ثلاثة من عناصر “اليونيفيل” في هجمات متفرقة جنوب لبنان أواخر مارس، في حوادث تعكس حجم الانفلات الأمني والتصعيد العدواني.

يُذكر أن قوات “اليونيفيل” تنتشر في جنوب لبنان منذ عام 1978، وتضم آلاف الجنود من عشرات الدول، في مهمة تهدف إلى حفظ الاستقرار على الحدود، إلا أن الاعتداءات الأخيرة تضع هذه المهمة أمام تحديات غير مسبوقة.

ووقعت على البيان كل من أستراليا والبرازيل وكندا وكولومبيا وإندونيسيا واليابان والأردن وسيراليون وسويسرا والمملكة المتحدة، في خطوة تعكس تنامي الضغوط الدولية لوقف التصعيد، رغم استمرار العدوان وتجاهل الدعوات المتكررة للتهدئة.