رئيس هيئة شؤون الأسرى الفلسطينية للمسيرة: أسرانا يتعرضون لإبادة صامتة ولا بد من ردع العدو

4

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
14 أبريل 2026مـ – 26 شوال 1447هـ

تصاعدت التحذيرات الفلسطينية من واقع الأسرى في سجون العدو الصهيوني، في ظل تأكيد جهات مختصة بتصاعد الانتهاكات غير المسبوقة التي ترقى إلى مستوى “الإبادة الصامتة”، وسط دعوات لتحرك واسع لمواجهة السياسات التصعيدية، وعلى رأسها مشاريع “القوانين” الإجرامية التي تستهدف حياة الأسرى وحقوقهم الأساسية.

وفي هذا السياق، أكد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين رائد أبو الحمص أن “أسرانا في سجون العدو يتعرضون لإبادة صامتة، والتزامنا الوطني والأخلاقي يحتم علينا أن نكون الجبهة الموازية لهم”.

وفي تصريحات خاصة للمسيرة، كشف أبو الحمص عن معطيات مقلقة تتعلق بحجم الانتهاكات، مضيفاً: “نمتلك معلومات عن حجم الانتهاكات الصهيونية بحق الأسرى قد تفجر أزمة حقيقية”، في تأكيد على تصاعد الانتهاكات إلى مستويات قد تفتح الباب أمام تداعيات واسعة في المشهد الفلسطيني.

من جهته، حذر رئيس نادي الأسير الفلسطيني عبد الله زغاري من خطورة التوجهات الإجرامية لدى الاحتلال، واصفاً قانون الإعدام بأنه “إجراء فاشي وعنصري”.

ودعا زغاري، في تصريحات للمسيرة، إلى تحويل يوم الأسير الفلسطيني إلى محطة مواجهة. وشدد على ضرورة أن يكون “يوم الأسير الفلسطيني صرخة ضد قانون الإعدام والإبادة المستمرة”، في ظل ما يتعرض له الأسرى من إجراءات تصعيدية وانتهاكات متواصلة.

وتأتي هذه التصريحات لتؤكد إجماعاً فلسطينياً على خطورة المرحلة، في ظل تصاعد الانتهاكات داخل السجون، وتزايد المخاوف من سياسات قد تؤدي إلى تفجير الأوضاع، ما يضع ملف الأسرى في صدارة المشهد الوطني والإنساني.