رئيس وزراء إسبانيا: الشرعية الدولية تُسحق وجرائم غزة لن تمر بلا حساب

4

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
14 أبريل 2026مـ – 26 شوال 1447هـ

وجّه رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، انتقادات حادة للسياسات الأمريكية والصهيونية، مؤكداً أن ما يجري اليوم يمثل طمساً واضحاً لمبادئ الشرعية الدولية، في ظل تصاعد الانتهاكات دون محاسبة.

وأوضح أن الدول التي ترفع صوتها في وجه خرق القانون الدولي تتعرض للتهديد، مشيراً إلى أن بلاده لن تتراجع عن موقفها، وستواصل الوقوف إلى جانب الحق والعدالة والقانون.

وشدد على أن إسبانيا تدفع ثمن مواقفها الداعمة للعدالة الدولية، لافتاً إلى أن مواجهة الانتهاكات أصبحت تستدعي مواقف أكثر جرأة في ظل ما يشهده العالم من ازدواجية في المعايير.

وفي سياق متصل، أكد أن الجرائم المرتكبة في قطاع غزة تمثل نموذجاً صارخاً للإفلات من العقاب، معرباً عن أمله في عدم تكرار مثل هذه المآسي في مناطق أخرى كلبنان، ومطالباً بمحاسبة المسؤولين عنها.

وأضاف أن النظام الدولي بحاجة ماسة إلى إعادة بناء على أسس القانون والعدالة، بعيداً عن سياسة الهيمنة والتغاضي عن الجرائم، مشدداً على ضرورة فرض احترام الشرعية الدولية في منطقة “الشرق الأوسط”.

واعتبر أن الكيان الصهيوني يمثل الحالة الأبرز في انتهاك القانون الدولي، منتقداً الدعم الذي تتلقاه من الولايات المتحدة، والذي يسهم في استمرار حالة الفوضى والتصعيد.

وأكد بأن العدوان على إيران خطوة غير شرعية وخطأ سياسي جسيم تتحمل مسؤوليته واشنطن والكيان الغاصب، محذراً من تداعيات ذلك على أمن واستقرار المنطقة.

وفي ختام تصريحاته، أشار إلى أهمية الدور الصيني في الدفع نحو الحلول الدبلوماسية، داعياً إلى تفعيل المسارات السياسية لوقف الحرب وإعادة الاستقرار إلى المنطقة.