وقفة طلابية بوصاب السافل شكرا لله واحتفاء بالنصر

1

ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||
12 أبريل 2026مـ – 24 شوال 1447هـ

نظم طلاب الشهادتين الأساسية والثانوية بمدرسة الميثاق بيت البعداني مديرية وصاب السافل، اليوم، وقفة  بعنوان ” شكرا لله واحتفاء بالنصر ..ساحاتنا واحدة في مواجهة الصهيونية”.

وردد المشاركون في الوقفة هتافات النصر على الاعداء والتفويض للقائد السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي يحفظه الله.

وتوجه بيان صادر عن الوقفة بالشكر لله سبحانه وتعالى الذي شرع لنا الجهاد في سبيله وجعله بابا يفتحه لخاصة أوليائه وأعزهم وأكرمهم به ووعدهم بالتأييد والنصر، وقد صدق وعده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده.

وبارك لكل محور الجهاد والمقاومة محور الإسلام وفي مقدمتهم الجمهورية الإسلامية الإيرانية وقيادتها وشعبها وقواتها المسلحة ولقيادات جبهات المقاومة وشعوبها ومجاهديها الأبطال وللأمة الإسلامية جمعاء بما تحقق من إنتصار تأريخي عظيم في هذه الجولة الكبيرة من الصراع والإنتصار الذي شفى الله به صدور المؤمنين وسود به وجوه الكافرين والظالمين.

كما بارك لقائد مسيرتنا القرآنية المباركة ولقواتنا المسلحة المجاهدة ولشعبنا المجاهد الثابت هذا الإنتصار العظيم، وكل تلك المواقف الحكيمة والمشرفة والعظيمة أمام كل المنعطفات والمراحل المصيرية لهذه الأمة ومنها مشاركة بلدنا جيشا وشعبا في صد هذه الجولة من العدوان الصهيوأمريكي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية وعلى المنطقة والأمة بالعمليات المشتركة المشرفة المتصاعدة والمنع التام من استخدام البحر الأحمر في هذا العدوان والإستعداد لمزيد من التصعيد الفعال.

كما أكد للأخوة الأعزاء في لبنان وفلسطين بإننا معهم وإلى جانبهم وأننا مستعدون لمساندتهم في هذه الجولة  أو في جولة قامة ولن نتردد في ذلك بإذن الله تعالى  وأن هذا إلتزام أخلاقي ومبدئي وديني ندين الله به وهو مصلحة حقيقية لنا ولكل الأمة.

ودعا دول وشعوب أمتنا الإسلامية الى الإستفادة من الإنجاز والإنتصار التأريخي الذي أرسته قوى الأمة الحية في محور الجهاد والمقاومة
والانصار التاريخي والإلتحاق بالمحور لما فيه مصلحة الأمة كلها ومواجهة أعدادءها الحقيقين الذين يعلنون بكل وضوح بنياتهم العدوانية وأطماعهم الاجرامية.

وبارك للأجهزة الامنية الإنجاز الأمني الكبير وكل جهودهم في التصدي للنشاط الإستخباراتي الإجرامي للعدو الآمريكي والإسرائيلي داخل بلادنا ونشد على إيديهم ونقف صفا واحدا في الضرب بلا رحمة لكل من تسول له نفسه خيانة الله ورسوله وشعبه وأمته لصالح أقذر وأقبح عدو عبر التأريخ، داعيا إلى رفع حالة الوعي في أوساط الشعب والأمة وفضح كل خطط وأساليب الأعداء في هذا المجال وتكاتف الجهود في مواجهتهم على كل المستويات والآصعدة والله سبحانه وتعالى قد أحبط أعمالهم وسيحبطها أكثر بإذن الله.