حزب الله عن مجزرة النبطية: رسالة بالدم تؤكد إمعان العدو في استغلال “التنازلات” لتوسيع الاستباحة والإجرام
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
10 أبريل 2026مـ – 22 شوال 1447هـ
في تصعيد إجرامي جديد يؤكد رغبة العدو الصهيوني في توسيع دائرة استباحته للأراضي اللبنانية، ارتكبت قوات الاحتلال مجزرة كبرى في مدينة النبطية، استهدفت خلالها مراكز رسمية سيادية، مما أسفر عن ارتقاء أكثر من 13 شهيداً وعشرات الجرحى، وسط ارتفاع حصيلة مجازر العدوان على بيروت ومناطق أخرى منذ أمس الأول الأربعاء إلى 357 شهيداً و1223 جريحاً في حصيلة غير نهائية.
وفي السياق، أعلن حزب الله في بيان له عن حجم الجريمة التي ارتكبها الاحتلال اليوم، مشيراً إلى أن “العدو الصهيوني ارتكب اليوم مجزرة كبرى استكمالا لمجزرته في يوم الأربعاء الأسود مستهدفا السراي الحكومي في مدينة النبطية ما أدى إلى استشهاد ١٣ عنصرا من جهاز أمن الدولة”.
واعتبر حزب الله أن هذا الهجوم يمثل تحولاً خطيراً في مسار العدوان، مؤكداً أن “القصف الصهيوني اعتداء سافر وخطير طاول مؤسسة أمنية رسمية سيادية مما يؤكد أن هذا العدو يمعن في استباحة كل لبنان دولة وشعبا ومؤسسات”.
وحول الأهداف الكامنة وراء هذا التصعيد، أوضح البيان أن “العدوان الصهيوني على مؤسسة رسمية هو محاولة لإيقاع أكبر عدد من الخسائر والدمار ليكسر إرادة الشعب الصامد وليغطي على فشله الكبير في الميدان”.
كما شدد حزب الله على أن “هذا العدوان الإجرامي يضع الدولة اللبنانية أمام مسؤوليات جسيمة لا يمكن التنصل منها”.
وانتقد حزب الله بشدة التوجه نحو المفاوضات في ظل استمرار الجرائم، موضحاً أنه “في الوقت الذي تهرع فيه الدولة اللبنانية إلى استجداء المفاوضات المباشرة مع العدو تحت النار تُترك السيادة الحقيقية نهبا لصواريخ العدو وطائراته وجرائمه”.
واختتم حزب الله بيانه بالتحذير من أنه “إزاء كل التنازلات التي قُدّمت وتُقدم للعدو رغم ما ارتكبه من مجازر ودمار يوجّه العدو رسالته بالدم بأن كل شيء مباح أمام عدوانه”، مشدداً على أن “العدو يوجه رسالة بالدم بأن كل تنازل يقابله مزيد من الاستباحة والدمار”.
