وقفة شعبية لأبناء مربع”الإمام الحسن بن علي في القطاع الغربي لمدينة ذمار تضامناً مع إيران ولبنان وفلسطين

2

ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||
9 أبريل 2026مـ – 21 شوال 1447هـ

نظم أبناء مربع الإمام الحسن في القطاع الغربي بمدينة ذمار، اليوم، وقفة شعبية، تأييدًا لعمليات القوات المسلحة اليمنية، وإسنادًا لمحور الجهاد والمقاومة في مواجهة أعداء الأمة.

وخلال الوقفة، أكد المشاركون تضامنهم الكامل ووقوفهم الثابت إلى جانب محور المقاومة، والاستمرار في التعبئة والتحشيد والجهاد حتى تحقيق النصر، مجددين التفويض المطلق لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، ومعلنين الجهوزية الكاملة لكل خيارات المواجهة مع العدو الصهيوني الأمريكي، ونصرة قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

وأشار المشاركون إلى أن الموقف الشعبي في مدينة ذمار ثابت ومبدئي في مساندة الشعب الفلسطيني، والوقوف إلى جانب الجمهورية الإسلامية في إيران، وحزب الله في لبنان، والمقاومة العراقية، باعتبارها جبهة واحدة في مواجهة قوى الاستكبار العالمي.

وأكد بيان الوقفة، ثبات الموقف المساند والمناصر للأشقاء في غزة، والتضامن والوقوف مع الجمهورية الإسلامية في إيران، ومع حزب الله في لبنان، والمقاومة العراقية.

ولفت إلى أن الشعب اليمني لا يمكن أن يقف على الحياد، بل إن يديه دائماً على الزناد، ولن يسمح أبدا لطواغيت الأرض أمريكا وإسرائيل بأن يستبيحوا الأمة، وسيكون لهم بالمرصاد لإفشال كل مخططاتهم بعون الله وتأييده.

وأكد البيان التأييد والدعم الكامل للقوات المسلحة في كل مواقفها وقراراتها.. داعياً الجميع إلى الإنفاق في سبيل الله دعماً للقوات للصاروخية والجوية والبحرية.

وأدان البيان إقدام الكنيست الصهيوني على إقرار ما يسّمى بـ”قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين”.. معتبراً إياه قراراً إجرامياً وإستكمالاً لسياسة الإبادة الجماعية.

وبارك للشعب اليمني المجاهد وللأجهزة الأمنية نجاح عملية القبض على مجموعة من جواسيس أمريكا وإسرائيل.. مطالباً الأجهزة القضائية بتنفيذ أقسى العقوبات بحقهم حتى يكونوا عبرة لغيرهم من المنافقين والخونة.

وأشار البيان إلى أن المرحلة تتطلب من الجميع مضاعفة الجهود التعبوية، وترسيخ الوعي المجتمعي، والحفاظ على وحدة الصف الداخلي في مواجهة الحرب الناعمة والاستهداف الممنهج الذي يستهدف الأمة في هويتها وثوابتها.

ودعاء الجميع إلى الدفع بأبنائهم إلى المدارس الصيفية لتحصين الجيل الصاعد.. داعياً كافة الكوادر الثقافية والعلمائية والتربوية والشخصيات الإجتماعية إلى المساهمة في دعم ورعاية هذه الدورات.