السيد القائد: الثورة الإسلامية في إيران تجذرت أكثر من أي وقت مضى وهذا كله يمثل خيبة أمل كبيرة للأعداء

12

ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
9 أبريل 2026مـ – 21 شوال 1447هـ

فند السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي – يحفظه الله- أسباب الفشل الأمريكي الصهيوني في العدوان على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، موضحاً أن الفشل يقاس بحجم الأهداف المعلنة، سواء فيما يتعلق بتغيير “الشرق الأوسط”، وهو العنوان الأبرز، أو في الساحة الإيرانية نفسها، مثل عنوان “إسقاط النظام الإسلامي” في إيران، وغير ذلك من الأهداف.

وأشار السيد القائد في خطاب له اليوم حول آخر التطورات والمستجدات إلى أن الأعداء كانوا يريدون للشعب الإيراني المسلم أن يستسلم لهم، وأن يسقطوا نظامه الإسلامي، وأن يتحول إلى شعب مستسلم، وبلد خاضع لهم، كما البعض من بلدان هذه المنطقة، ولكنهم فشلوا في كل ذلك.

ولفت إلى أن المخطط الصهيوني سقط وأحبط، وهذه خطوة مهمة جداً في فرملة العدو الصهيوني في مخططه لاستهداف هذه الأمة، مبيناً أن النظام الإسلامي في إيران ثبت واستمر، والشعب الإيراني ثبت ثباتاً عظيماً، وكان حضوره الدائم في الليل والنهار في مختلف الساحات في كل أنحاء إيران، ليعبر عن تمسكه بنظامه الإسلامي، وعن ثباته في مواجهة العدوان، وعن موقفه الصريح والواضح ضد العدوان عليه وعلى مؤسساته وعلى نظامه الإسلامي.

وأكد السيد القائد أن الثورة الإسلامية في إيران تجذرت أكثر من أي وقت مضى، وتجددت بحيوية عالية جداً، مبيناً أن الجميع شاهد الأجواء الثورية والحضور الثوري، وشاهد المصاديق الواضحة للعمق الثوري المتجذر في إيران، والروحية الجهادية للشعب الإيراني المسلم، معتبراً أن هذا كله يمثل خيبة أمل كبيرة للأعداء، إضافة إلى خسائرهم الكبيرة جداً، بفعل المواقف العظيمة والأداء القوي للقوات المسلحة في إيران، والحرس الثوري في المقدمة.

ونوه إلى أن هناك خسائر كبيرة لحقت بالأعداء في الاستهداف للقواعد الأمريكية في المنطقة، والاستهداف للعدو الإسرائيلي في فلسطين المحتلة، رغم أنهم بذلوا جهدا كبيرا جدا في التكتم على خسائرهم.

وأضاف أن الأمريكيين والصهاينة على حد سواء، بذلوا جهدًا كبيراً في التكتم الإعلامي على خسائرهم، والتعتيم الإعلامي عليها، ولكن من الواضح أن خسائرهم كبيرة جداً وخيبة أملهم كبيرة جداً، نتيجة ما سقط عليهم من طائرات وما دمر عليهم من طائرات مسيرة حديثة، ومن أهم ما يعتمدون عليه في مهامهم القتالية، وهي طائرات التزويد بالوقود، وطائرات النقل، وطائرات مروحية، وكذلك مقاتلات مأهولة التي دمرت عليهم.

وأكد السيد القائد أن الأمريكيين يقرون بأن خسائرهم في قدراتهم العسكرية غير مسبوقة في تاريخهم، فيما لحق بهم من خسائر كبيرة في قدراتهم العسكرية، موضحاً أن هذا شيء مهم جداً، لافتاً إلى أن العمليات التي نفذتها القوات المسلحة الإيرانية كانت عمليات فعالة ومدروسة ومحسوبة، ولم تكن عشوائية، مبنية على معلومات.

ورأى أن الحقد الأعمى للعدو الأمريكي قد تجلى في هذه المواجهة، ووصل به الحال للسعي للقضاء على حضارة إيران بأكملها، وأنه سيعمل على إنهائها، منوهاً إلى أن هذه المجاهرة وهذه الصراحة في التبني للجرائم هي انكشاف كبير للتوجه الصهيوني، وللأهداف الصهيونية، وللحقد الصهيوني، وهو حقد حقيقي على الحضارة، وعلى المجتمعات البشرية بما تمتلكه من مقومات حضارية، ونهج قائم على الطغيان لاستهداف شعوب هذه الأمة.

وأضاف أن المجرم ترمب وصل به الحال للزعم أن الشعب الإيراني يتوسل إليه؛ لأن يدمر كل شيء يمتلكه الشعب الإيراني، متسائلاً: كيف يمكن للشعب أن يتوسل إلى عدو؟ بأن يدمر بلده؟ وأن يدمر ما في بلده من منشآت خدمية ويمتلكها هو وهي له؟

وبين أن الشعب الإيراني فند تصريحات ترمب السخيفة بخروجه ليلاً ونهاراً، وهو يعلن موقفه الصريح الواضح في دعم نظامه الإسلامي، في موقفه ضد العدوان عليه وعلى بلده، وعلى نظامه، وعلى مؤسساته، وعلى منشآته الخدمية، وعلى حضارته، في تأكيده على دعمه لقواته المسلحة.